البحث في مفاهيم القرآن
٨٧/١ الصفحه ٦٤٢ : يبلغ عنه شرعه للناس رسل منهم وتكفل عصمتهم في التبليغ ، ولذلك وجب أن يطاعوا في ما يبيّنون من الدين
الصفحه ٥٢٨ : يرد في الشرع ثانياً فيقال في جوابه :
أوّلاً :
انّ هذا العمل إنّما يصطبغ بلون البدعة إذا أتى به
الصفحه ٤٥٤ : في الدين ، لأنّ
« البدعة : إدخال ما ليس من الدين في الدين ».
لقد كان الشيخ عبد
العزيز إمام المسجد
الصفحه ٦١٨ : » وقد صرح القرآن بتعدّد الشريعة.
فهو رغم تصريحه بوحدة
الدين ـ كما مر في الآية السابقة ـ يخبر عن وجود
الصفحه ٦٣١ : مكلّفون على السواء باتّباع شرعه والكتاب والسنّة ، فمن قال : إنّه تقوم الحجة من دين الله بغيرهما
فقد قال في
الصفحه ٢١ : وحده ، وانّه
لا يحق لأحد أن يحكم العباد دونه ، وأنّه لا شرعية لحاكمية الآخرين إلّا إذا كانت مستمدة من
الصفحه ٦١١ : ).
ب. ( لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ
شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ).
وهذا المنهاج والشرعة
هو نظام الحياة لكل الأُمم ، لكل
الصفحه ٦٢٨ : الإسلامية ؟ نقول يخلفها جهازان :
١. فريق الإفتاء ، وهم
المجتهدون الذين يستنبطون الأحكام الشرعية عن الأدلّة
الصفحه ٨ : هذا
الباب لفيف من علماء الشيعة عند تفسيرهم آيات الأحكام الشرعية المتعلّقة بعمل المكلف في حياته الفردية
الصفحه ٢٠ : في غيره تعالى.
وبذلك تكون عبادة غير
الله أمراً مرفوضاً بشدة في منطق العقل والشرع على السواء.
كان
الصفحه ٤٤١ : ، ويعتبرونها نوعاً من الأخذ والتمسك بالأسباب ، الذي ورد في الشرع الشريف.
الصفحه ٥٧٢ : والمنع إلّا أن ينطبق على العمل أحد العناوين المحرمة في الشرع.
وأخيراً نذكّر القارئ
الكريم بأنّ مؤلّف
الصفحه ٥٨٤ : الإعانة من
قبله سبحانه أو لا ، أو أنّ هذا الطلب جائز في الشرع أو لا وإن لم يكن شركاً ؟ أو غير ذلك من
الصفحه ٦٠٤ : ، وظيفتهم الكشف عن الأحكام بعد الرجوع إلى مصادرها ، وبالتالي تطبيق الأحكام الشرعية على مصاديقها في بعض
الصفحه ٦٠٩ : مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً
وَاحِدَةً وَلَـٰكِن