البحث في مفاهيم القرآن
٢١/١ الصفحه ٦٢ : أنّها منزّهة عن أي غلط أو عيب
وعارية عن أي اشتباه وخطأ ، وإنّها قطعية لا يأتي الباطل من بين يديها ولا من
الصفحه ٢٣ : نظر القرآن الكريم ، تماماً مثل الأُمور السالفة الذكر.
فليس لأحد سوى « الله
» حق التقنين والتشريع
الصفحه ٣٣ :
الماركسي يلوذ بالصمت تجاه هذه الأسئلة المحرجة ، ويعجز ـ تماماً ـ عن الإجابة عليها.
ومن المعلوم أنّ
الصفحه ٣٥ : سرعان ما كان ينبذها ويحذفها من حياته تماماً.
لقد كان البشر ولا
يزال طالباً للجديد ، وخاضعاً لسنة
الصفحه ٤٩ : الأحيان أي توجه إلى الله أبداً ، بينما كان هذا الأمر ينعكس تماماً عند مواجهة الأخطار والشدائد فكانوا
الصفحه ٥٥ : ـ تماماً ـ كبقية الأحاسيس الباطنية دون معلم ودون إرشاد أو توصية من أحد.
فكما يحس الإنسان
باطنياً وذاتياً
الصفحه ٥٦ : الاقتصادية الخاصة دون من لا تتوفر فيه تلكم الخصوصيات. في حين أنّ الأمر على العكس من هذا تماماً ، فالشعور
الصفحه ١٣١ : الدائرة تماماً.
ولنجعل على طرف من
الدائرة : الوجود ، ونجعل في مقابله العدم.
ثم يقولون :
إنّ الشي
الصفحه ١٦٨ : ، وآيات سورة الطور أنّ القرآن الكريم جعل الإنسان أمام حزمة من التساؤلات ، تماماً على النمط السقراطي ، لأجل
الصفحه ١٧٩ : كالماء تماماً ، فهي تحتوي على مواد معدنية خاصة ، تجذبها وتمتصها النباتات وتصنع منها الأغذية التي تحتاج
الصفحه ٢٥٨ : التوصيفات والنسب ، ولوجب حينئذ أن نفترض لهذه الآيات « معاني مجازية » من قبيل المبالغة ، والتمثيل تماماً كما
الصفحه ٥١٥ : أيّما تضييق !!
في مقابل هذه الفرقة ـ
تماماً ـ وقف الوهابيون ، فهم توسّعوا في فهم حقيقة الشرك وإطلاقه
الصفحه ٥٣٦ : والتقاليد السابقة تماماً.
وقد كان احترام
العظماء ـ أحياءً وأمواتاً ـ وإحياء ذكرياتهم والحضور عند القبور
الصفحه ٥٥١ : للتوحيد المطلوب تماماً.
__________________
١.
النحل : ٦٩.
٢.
الإسراء : ٨٢.
٣.
نعني كونهم يؤثرون
الصفحه ٥٥٢ :
لأنّ الهدف من طلب
الشفاء من الأولياء هو تماماً مثل الهدف من طلب الشفاء من العسل
والعقاقير الطبية