البحث في مفاهيم القرآن
٢٠٦/٤٦ الصفحه ٤٨٥ : جامع لكل
ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنية والظاهرية كالصلاة ، والزكاة والصيام ، والحج
الصفحه ٥٨٦ : ، فالجامع هو الطبع والمهلك هو الدهر ، ولكن أغلبهم كانوا يقرّون بالخالق وحدوث الخلق ، وينكرون البعث والإعادة
الصفحه ٦٥٢ : ، ورفع الاحتياجات الأُخرى في المجتمع الإسلامي وغيرها ، لا يمكن أن تتحقق دون وجود أمير جامع وزعيم حازم
الصفحه ٦٥٦ : المجتمع البشري بالمعنى الجامع بين السلطة التشريعية التي لها حق التشريع والتقنين ، والسلطة التنفيذية التي
الصفحه ١٦٠ :
الشيء إذا كان غير موجود بالذات (أي لم يكن وجوده نابعاً من ذاته) فهو إذن حادث ، فهو إذن يحتاج ـ بحكم ما
الصفحه ٣٦٥ : كُلِّ شَيْءٍ )
؟
أفليس يفيد قوله
تعالى : ( لَا
إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ )
(٣) أنّ
الصفحه ٣٧٠ : والتجريبية ، وإليك توضيحها :
كل موجود نصفه بصفة
أمّا أنّه موصوف بتلك الصفة في كل حال مع قطع النظر عن أي شي
الصفحه ٣٦٣ : الإنسان تكون مؤكدة لحريته واختياره ، فكما أنّ إرادة الله نافذة
وماضية إذا تعلّقت بوجود الشيء ، فهكذا نافذة
الصفحه ١٣٠ : ما يقوله الحكماء والفلاسفة والعلماء نعم لو طابق شيء من كلامهم مع ما ذهب إليه القرآن واستدل به أشرنا
الصفحه ١٣١ : الدائرة تماماً.
ولنجعل على طرف من
الدائرة : الوجود ، ونجعل في مقابله العدم.
ثم يقولون :
إنّ الشي
الصفحه ٢٧٢ : له ، ويستلزم ذلك نفي المثل بالدلالة الالتزامية إذ من
الطبيعي أنّه إذا لم يكن لمثل الشيء مثل فلن يكون
الصفحه ٢٩٦ : وما بينهما مالكية تكوينية ناشئة عن خالقيته لها.
فإذا كان اللهُ سبحانه
مالكاً لكل شيء فلا يمكن حينئذ
الصفحه ٣٤٦ : الآيات التي تشهد بهذا الأمر :
( قُلِ اللَّـهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ
الصفحه ٤٢١ : السيئات ؟
والجواب : إنّ كون
الشيء سيئاً ليس من الصفات الحقيقية التي يتّصف بها الشيء مطلقاً كالبياض
الصفحه ١٩٥ : كان شيء منها واجباً فقد وقع الاعتراف بالواجب ، وإلّا وقع الانتهاء إليه لبطلان ذهاب السلسلة إلى غير