البحث في مفاهيم القرآن
٩٥/١ الصفحه ٦٢٣ : والأحبار لهم شيئاً أو حرّموا اتّبعوهم في ذلك.
أخرج الكليني ، عن
الإمام الصادق عليهالسلام في تفسير قول
الصفحه ٩٠ : والشهادة له بالربوبية وذلك ( إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ ) أي حيث أخذ ربك جل سلطانه ( مِن
بَنِي آدَمَ ) أي ( مِن
الصفحه ٤٧٤ : الشيخ الصدوق ـ
رحمه الله ـ في كتابه : الاعتقادات :
اعتقادنا في الغلاة
والمفوّضة أنّهم كفار بالله ـ جل
الصفحه ٥١٥ : الأبيات التي مجّد بها القوم مشايخهم حيث تفوح من أكثرها رائحة الشرك الجلي فضلاً عن الخفي ، تلك الأبيات التي
الصفحه ١٨ : ، لا يتوفران إلّا في « الله » جل جلاله :
١. أن يبلغ المعبود حداً
من الكمال يخلو معه عن أي عيب ونقص
الصفحه ٢٣ : واحد » في واقع الحال ، وهو الله جل جلاله. وأمّا إطاعة الآخرين
(أي غير الله) فليست إلّا في ظل إطاعة الله
الصفحه ٣٨ :
والأدعية الواردة عن أهل بيت النبي عليهمالسلام
يمكن الوقوف على إشارات جلية إلى هذا المطلب ، ونعني بداهة
الصفحه ١١٣ : وجود الله جل شأنه ليست واحداً ولا اثنين ولا عشر ولا مائة ، بل هي بعدد أنفاس المخلوقات.
وهذا الكلام
الصفحه ٢٣٨ : تنزيه الله جل ثناؤه من كل سوء ،
الصفحه ٣٣٠ : في هذا الصدد :
« لم يزل الله جل
وعزّ ربنا والعلم ذاته ولا معلوم ، والسمع ذاته ولا مسموع ، والبصر
الصفحه ٣٨٥ : إصلاحها والرب ، المصلح للشيء ، والله جل ثناؤه الرب ، لأنّه مصلح أحوال خلقه ؛ والراب ، الذي يقوم على أمر
الصفحه ٤٥٢ : جل شأنه.
نعم ورد في بعض
الروايات ـ وإن لم يتحقق سنده ـ عن الإمام جعفر الصادق عليهالسلام أنّه لما
الصفحه ٥٣٤ : والمدايح إلّا مصداق جلي لقوله تعالى : ( وَعَزَّرُوهُ )
والتي تعني : أكرموه وعظّموه.
عجباً كيف يعظم
الصفحه ٨ :
بتفسير
غريب القرآن وتبيين مفرداته ، ومجازاته وتفسير جمله وتراكيبه ، وردّ متشابهه إلى محكماته
الصفحه ٩ : على خلاف ما كتبه أهل السنة في تفسير آيات الأحكام كالجصاص وغيره ، فانّهم فسروا آيات الأحكام حسب السور