البحث في مفاهيم القرآن
٣٢٧/١ الصفحه ٦٢٣ : )
(٢) :
« والله ما صاموا لهم
، ولا صلّوا لهم ، ولكن أحلّوا لهم حراماً وحرّموا عليهم
الصفحه ٥٩٣ : * أَفَلَا يَرَوْنَ
أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا
الصفحه ٤٧٤ : الرضا (علي بن
موسى) عليهالسلام يقول في دعائه :
« اللهم إنّي أبرأ
إليك من الحول والقوّة ، فلا حول ولا
الصفحه ٤٧٥ : بريتك ، اللّهمّ انّا عبيدك وأبناء عبيدك لا نملك لأنفسنا نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً
الصفحه ٥٢٧ : العقيدة
لم يكن عمله شركاً ، ولم يجعل موسى شريكاً لله لا في الذات ولا في الصفات ولا في الأفعال ، ولا في
الصفحه ٥٥٦ : عبادة لهم ، قال محمد بن عبد الوهاب :
إن قال قائل : الصالحون
ليس لهم من الأمر شيء ولكن أقصدهم وأرجو من
الصفحه ٥١١ : القرآن بخلافه ، إذ لا شك أنّ دعاء الرسول لمؤدّي الزكاة موجب للسكن لهم ، ورافع للاضطراب عنهم ، إذ قال
الصفحه ٣٤٨ : تنتهي العلية وإليه تؤول السببية وهو
معطيها للأشياء.
ولا شك أنّ البشر هو
أيضاً ذو آثار وأفعال ، كالأكل
الصفحه ٤٧٢ : اللَّـهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا
يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّـهِ
الصفحه ٥٦٧ : وإجازته دون أن يكون لهم أي استقلال لا في وجودهم ولا في أثرهم ، فإنّ هذا الفرد لو استعان بهذه القوى غير
الصفحه ٦٠٧ :
وأمّا الآية الثانية
، فهي تهدف إلى أنّ يعقوب لا يملك لأبنائه أمراً ولا يضمن لهم في صفحة الوجود
الصفحه ٦٠٨ : أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي
الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
الصفحه ٦٥٦ : كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّـهُ
وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ
الصفحه ٣٥٦ : ). (١)
( وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا
وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ
الصفحه ٣٦ : « الدين » ، والإيمان بما وراء المادة الذي لم يعرف فيه مللاً ولا فتوراً ولا
إعراضاً.
هذا القدم في الوجود