البحث في مفاهيم القرآن
٣٢٧/١٢١ الصفحه ١٣ : نذكرها فيما يأتي باختصار :
° ١.
التوحيد في الذات
والمقصود به أنّ الله
واحد أحد لا شريك له ولا نظير
الصفحه ٤٥ : ومعجونة مع خلقتنا فهي لا تظهر ولا تتفتّح ولا تبرز في كل الأوقات والظروف ، ولا تتجلّى في عالم الذهن في كل
الصفحه ٦٢ : أنّها منزّهة عن أي غلط أو عيب
وعارية عن أي اشتباه وخطأ ، وإنّها قطعية لا يأتي الباطل من بين يديها ولا من
الصفحه ٦٥ : يفنى بالموت فناء كاملاً ولا تعود منافعه إليه بعد موته ؟
فماذا تعني التضحية
والفداء عند الماركسيين
الصفحه ١٠٢ : محاطة وقائمة بالله (أي ليست محيطة بالله ولا أنّ الله سبحانه قائم بها حتى تعلم هي به تعالى).
٣. انّ هذا
الصفحه ١١٥ : كان الوجود
والعدم بالنسبة إليه على حد سواء (أي لا يقتضي لا الوجود ولا العدم بذاته) فحينئذ يحتاج اتصافه
الصفحه ١٢٦ : غالبية وثنيي العرب ما كانوا يعتقدون بأنّ الأصنام خالقة السماوات والأرض ، ولا أنّها مدبّرة للكون إلى جانب
الصفحه ٢٤٧ :
لدفع
العيب عنه ولا يلزم أن يدل على تنزيهه من الجهل مطابقة.
ولنا على هذا الرأي
الذي اعتمد عليه
الصفحه ٢٦٧ : « التوحيد
الذاتي » هو أنّ الله لا شريك ولا نظير ولا شبيه ولا مثيل له.
وبتعبير أوضح ، إنّ «
التوحيد الذاتي
الصفحه ٢٧٤ : نظير ذلك في آيات أُخرى أيضاً ، ولا يمكن لأحد حملها على الشهادة العملية فقط .. وذلك مثل :
( لَّـٰكِنِ
الصفحه ٢٧٦ :
ولا يفوتنا أن نطلب
من القارئ الكريم في هذا المقام أن يعيد مطالعة الآية المبحوثة ويمعن فيها وفي
الصفحه ٣٢٥ : :
« الأحد : هو الذي لا
يتجزأ ولا ينقسم في ذاته ، ولا في صفاته ». (٢)
ويقول الجزائري في
كتاب « فروق اللغات
الصفحه ٣٦٢ : النحل رحيق الأشجار والأزهار بفعل الغريزة أو بدافع الشعور ، ولكن بلا اختيار ولا إرادة ولا حرية ، وأن تبني
الصفحه ٥٠٩ : ليتصرفوا في الكون بإذنه ومشيئته ، ويخرقوا قوانين الطبيعة في مجالات خاصّة لا تستلزم الاعتقاد
بالإلوهية ، ولا
الصفحه ٥١٩ : المستقلة غير المعتمدة على الله ، ولا شك أنّ النظر إلى الأسباب العادية من نافذة الاستقلال هو أيضاً شرك يجب