البحث في مفاهيم القرآن
٣٢٧/١٠٦ الصفحه ٦٤٢ : كيفيتها وعدد ركعاتها ولا ركوعها ولا سجودها ولا تحديد أوقاتها ، فبيّنها الرسول بأمره تعالى إيّاه بذلك في
الصفحه ٦ : الكريم
صدر من لدن حكيم خبير لا يحد ولا يتناهىٰ ، ومقتضى السنخية بين الفاعل والفعل أن يكون في فعله أثر من
الصفحه ٥٧ :
من الممكن أن نجد
مدناً بلا أسوار ولا ملوك ولا ثروة ولا آداب ولا مسارح ولكن لم ير قط مدينة بلا
الصفحه ٦٦ : إلى الشهود ، واليقين الذي لا ينفذ إليه شك ، ولا يتسلل إليه تردد وارتياب.
إنّ هذا الشهود ليس
برؤية
الصفحه ١١٣ : وجود الله جل شأنه ليست واحداً ولا اثنين ولا عشر ولا مائة ، بل هي بعدد أنفاس المخلوقات.
وهذا الكلام
الصفحه ١٥٠ : طبيعية ولا قسرية ، بل نفسانية شوقية لابد لها من غاية.
وإذ ليست الغاية
غضبية ولا شهوية لتعاليها عنهما
الصفحه ٣٣٠ : في هذا الصدد :
« لم يزل الله جل
وعزّ ربنا والعلم ذاته ولا معلوم ، والسمع ذاته ولا مسموع ، والبصر
الصفحه ٣٥٩ : مقام الذات والفعل.
فالخالقية المنحصرة
في الله غير قابلة لاتصاف الغير بها ، ولا قابلة لإثباتها للغير
الصفحه ٤٢٨ : كَلِمَةٍ
سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّـهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا
الصفحه ٥٢٨ : ديني.
وثانياً : أنّ البحث في المقام إنّما هو عن تحديد التوحيد والشرك ولا عن
كون العمل مفيداً أو غيره
الصفحه ٥٢٩ : انقطع عمله ، وهو لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً ». (١)
وما ذكره من الدليل
لا يثبت مدّعاه لأنّ قوله
الصفحه ٥٤١ :
سبحانه
: ( يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ
الصفحه ٥٧٩ : .
( وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ ).
(٢)
( وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ
الصفحه ٦٠٤ : سعادتنا. (١)
على هذا الأساس لا
توجد في الإسلام أيّة سلطة تشريعية ، لا فردية ولا جماعية ، ولا يكون هناك
الصفحه ٦٥٩ : )
(٢).
( لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ وَلَهُ
الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) (٣).
° الولاية