البحث في مفاهيم القرآن
٣٢٧/٩١ الصفحه ٦١٠ : يخالفون ما قرر الله لهم من الأحكام.
وقوله : ( أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ )
يُراد منه أنَّهم كانوا يحرمون
الصفحه ٦١٥ : أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ).
(١)
إنّ المقصود بـ ( لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ )
هو شريعة الإسلام التي
الصفحه ٦٢٠ : ). (٢)
( وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا
وَأَنَابُوا إِلَى اللَّـهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ
الصفحه ٦٢٤ : ». (٢)
وفي حديث آخر :
« أمّا والله ما
دعوهم إلى عبادة أنفسهم ، ولو دعوهم ما أجابوهم ، ولكن أحلّوا لهم
الصفحه ٦٢٥ : يشاكلهما له الحق في أن يسن للناس القوانين ، ويعين من لدن نفسه لهم الحلال والحرام ، فإنّه اتخذ سوى الله
الصفحه ٦٣٢ : السلطان. (١)
هذا وذاك بل وغيره من
الكلمات تفيد ـ بصراحة ـ أنّ الصحابة والأُمراء لهم حق التشريع والتقنين
الصفحه ٦٥٢ : ، لهذا كله يتحتم أن تكون لهم أجهزة سياسية وتشكيلات حكومية ، في إطار التعاليم والقيم الإسلامية ليستطيعوا
الصفحه ٦٥٥ : ، فاتفقوا على وجود زعيم لهم بعد وفاة نبيهم ، فصاروا فرقتين : فرقة تزعم
أنّ حل هذه المشكلة بيد الأُمّة وأنّ
الصفحه ٦٥٧ : المسلّط عليهم ، ولولا ذلك لعدّ التصرف تصرفاً عدوانياً.
ولا نعني بالولاية
هنا ولاية الولي بالنسبة إلى
الصفحه ٢١ :
° التوحيد
في الولاية
ولا نعني من الولاية
« الولاية التكوينية » أي الربوبية والتدبير
الصفحه ٣٣ : التساؤلات والماركسية تعتبر الكون ككتاب مندرس سقط أوّله وآخره فلا أوّل له ولا آخر ولا مبدأ ولا منتهى حيث
الصفحه ٣٤٥ : ولا جبر ، لا إشراك ولا ثنوية ولا اضطرار والجاء ، لا أنّ الممكن مستقل في فعله وتأثيره ، ولا هو منعزل عن
الصفحه ٣١٢ :
١. أنّ الله واحد لا
يتصور له نظير ولا مثيل.
٢. أنّ ذاته تعالى
بسيطة ومنزهة عن أي نوع من أنواع
الصفحه ٥٤٥ : ونسب القرآن : الخلق
والتدبير والإحياء والإماتة والرزق إلى كثير من عباده مع أنّها ـ ولا شك ـ من أوضح
الصفحه ٥٩٠ : يملك ضرّاً ولا نفعاً ، كقوله تعالى
: ( قُلْ
أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ