البحث في مفاهيم القرآن
٣٢٧/٧٦ الصفحه ٤٤٦ : والتذلّل.
٣. يأمر الله تعالى
بالخضوع أمام الوالدين وخفض الجناح لهم ، الذي هو كناية عن الخضوع الشديد ، إذ
الصفحه ٤٥٠ : يكونون في عداد المشركين في العبادة الذين لهم أحكام خاصة
في الفقه الإسلامي.
كيف لا ، ونحن نقرأ
في الحديث
الصفحه ٤٧٦ : الغلو نفي القائل به عن الأئمّة : سمات
الحدوث ، وحكمه لهم بالإلهية والقدم ، إذ قالوا بما يقتضي ذلك من خلق
الصفحه ٤٩٣ : بمعنى المعبود ، بل لأجل اعتقاد العرب بأنّ هاهنا آلهة غير الله سبحانه ، قال تعالى :
( أَمْ لَهُمْ
الصفحه ٥٢٣ : لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَـٰذَا إِلَـٰهُكُمْ وَإِلَـٰهُ
مُوسَىٰ فَنَسِيَ
الصفحه ٥٣١ : على كتاب فتح المجيد :
« الذكريات التي ملأت
البلاد باسم الأولياء هي نوع من العبادة لهم وتعظيمهم
الصفحه ٥٤٩ : : يا رسول الله ! اشفع لي عند الله بل يقولون إنّما يجوز أن يقول : اللّهم
شفّعه فيَّ ، غير أنّ الفرق
الصفحه ٥٥١ : المباشرة.
فهو الذي وهب أنبياءه
وأولياءه القدرة على الإشفاء والمعافاة والإبراء ، وهو الذي أذن لهم بأن
الصفحه ٥٥٣ : مما أوضحناه في الأبحاث السابقة ، فلو اعتقدنا بأنّ من نطلب منهم الشفاعة
، لهم أن يشفعوا لمن أرادوا ومتى
الصفحه ٥٥٧ : استشفاعهم بالأوثان ، بل لأجل أنّهم كانوا يعبدونها لتشفع لهم بالمآل.
وحيث إنّ هذه الأصنام
لم تكن قادرة على
الصفحه ٥٧٤ : تخصيصه بالتوسل والاستشفاع ، لأنّ لسانه آب عن التخصيص وغير قابل له.
° ٤. هل دعوة الصالحين عبادة لهم
الصفحه ٥٨٧ : ).
(٣)
( أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا لَا
يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ
الصفحه ٥٩١ : دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا
الصفحه ٥٩٤ : تعالى : ( وَالَّذِينَ
يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ ).
(١)
وغيره من الآيات
الصفحه ٦٠٢ :
ويعيّن
في ضوء ذلك واجبات الأشخاص تجاه بعضهم وتجاه أنفسهم ويضمن حقوقهم ، ويقيّض لهم سعادتهم