البحث في مفاهيم القرآن
٣٢٧/٣١ الصفحه ٢٠٢ :
الحالة
فإنّ الحادثة التي نواجهها ليس فقط هي التي لا تتحقق بل ولا تتحقق أية حلقة من هذه السلسلة
الصفحه ٢٥٣ :
وكان هذا النداء
التطميني (أو التحذيري) من تلك النملة ، نداء حقيقياً ، واقعياً ، ولا يمكن أن نحمله
الصفحه ٣٩٠ : في الربوبية إلى الآيات التالية ، ليتضح لهم أنّ الدعوة إلى التوحيد في الربوبيّة لا
تعني الدعوة إلى
الصفحه ٤٢١ : :
( فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ
دَرَكًا وَلَا تَخْشَىٰ ). (٢)
٣. كيف يمكن
الصفحه ٤٤٤ :
المتعارفة لا الخضوع ، كما أنّ التصوّر الثاني هو أيضاً باطل ، لأنّه تأويل بلا مصدر ولا
دليل.
هذا مضافاً إلى
الصفحه ٥١٢ : الرسول دعاءه واستغفاره لجلب هذا النفع لا يكون مشركاً ولا عابداً للنبي.
فهل ـ بعد هذه
النماذج الواضحة
الصفحه ٥٢٢ : على الإجابة
بأنّه لا ينافي التوحيد ولا يضاده بل يلائمه كمال الملاءمة فإنّه يعتقد بأنّ الله الذي
منح
الصفحه ٥٥٢ : ذلك أو لا ؟ وهل أُعطيت لهم تلك المقدرة أو لا ؟
غير أنّ البحث مركز على كونه طلباً توحيدياً أو غير
الصفحه ٥٨٤ :
وعلى ذلك فلو قال
سبحانه لا يملكون عن الله كشف الضر ولا تحويلاً فالمقصود هو نفي تلك المالكية لا
الصفحه ٦٢٢ : كليّاً بيّنه القرآن على هذا
الصعيد ، إذ قال :
( وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ
الصفحه ٦٤١ : لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّـهُ
وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ
الصفحه ٦٤٣ : بأُولي الأمر ويكون لهم بالتالي مقام الآمرية والقيادة في المجتمع الإسلامي ، حيث قال : ( يَا
أَيُّهَا
الصفحه ٣١ : والمخترعون يعدون العالم البشري بأنّه لو تم لهم اكتشاف الضوابط والسنن المتحكمة في دنيا المادة ، ولو تم لهم
الصفحه ١٦٣ : الآية الثالثة من الآيات المذكورة في مطلع البحث :
( أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ اللَّـهِ سُبْحَانَ
الصفحه ٤٠٩ :
( وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا
غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ