البحث في مفاهيم القرآن
٢٩٦/١ الصفحه ٦١٨ : مرور الزمن وتطور المجتمعات وتكامل الأُمم ، ولذلك لا يضير استعمال هذه اللفظة في صورة الجمع فيقال « شرائع
الصفحه ٤٢٨ :
المشترك
بين جميع الشرائع السماويّة ، إذ يقول :
( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ
الصفحه ٥٩٤ : زعم الداعي) إلّا بأمره سبحانه ومشيئته بحيث لا تكون دعوته منفكة عن دعوة الله سبحانه فلا يصدق عليه قوله
الصفحه ١٠ : كلّ الشرائع السماوية.
فبإلقاء نظرة سريعة
على الآيات القرآنية يتضح انّ القرآن الكريم بذل حيال مسألة
الصفحه ٦١٠ : توضح
لنا أنّ ممنوعية التقنين على البشر لم تكن في الإسلام فحسب ، بل كانت في كل
الشرائع السماوية والماضية
الصفحه ٦١٩ : سنن الله وشرائعه ، إذ يقول :
( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ
الْغَيِّ
الصفحه ٦٠٦ : ، وليس هو إلّا الله تعالى دون سواه ، قال سبحانه :
( مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَا
الصفحه ٥٥٩ :
وقال : ( يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ
الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـٰنُ ).
(١)
وقال
الصفحه ٢٦٢ : للأشياء.
وبعبارة أُخرى : ليست
للوجود ـ من أشرفه إلى أخسّه ، من واجبه إلى ممكنه ـ إلّا حقيقة واحدة
الصفحه ٢٧١ : اللَّـهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ
وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا
الصفحه ٥٦٣ :
والصالحين
والملائكة يشفعون لديه.
كما أنّه ليس معناها
أنّه لا يجوز طلب الشفاعة إلّا منه سبحانه
الصفحه ١٢٧ : ـ :
( وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ
وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا
الصفحه ٥٦٨ : الصنفين مطلقاً ، إلّا أنّ فريقاً نجدهم يتمسّكون بالصّنف الأوّل من الآيات فيخطّئون
أي نوع من الاستعانة بغير
الصفحه ٥٧١ :
أيضاً
، كما قال تعالى :
( وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّـهُ ).
(١)
وقال : ( إِنَّكَ
الصفحه ٦٣٥ : منه الاعتقاد بأنّه ليس هناك من تجب طاعته بالذات إلّا الله تعالى ، فهو وحده الذي يجب أن يُطاع وتمتثل