البحث في مفاهيم القرآن
٥٦١/٦١ الصفحه ٤٤٨ :
ومن هذا البيان يمكن
أيضاً أن نستنتج أنّ تكريم أحد واحترامه ليست ـ بالمرة ـ عبادة ، لأنّه في غير
الصفحه ٤٥٤ : البيان أيضاً
علم مفاد الرواية المروية عن الإمام الصادق عليهالسلام التي نقلناها عما قريب.
نعم أنّ للأمر
الصفحه ١٦ : الذي لا يحتاج إلى معونة أحد أو شيء في الإيجاد
والتأثير والإبداع والابتكار.
وأمّا تأثير ما عداه
« من
الصفحه ٨٢ :
قائلاً
لهم : « ألست بربكم ؟ فقالوا : بلى » (١) ثم أعادهم إلى صلب آدم عليهالسلام ، وقد كانت هذه
الصفحه ٨٨ : طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ).
(١)
وهذا النوع من الكلام
وتوجيه الخطاب إلى
الصفحه ١١٨ : الحاضرة دون بقية الصور عقيب الانفجار ؟
وكيف وقع الاختيار
على هذه الصورة بالذات من بيان سائر الصور والحال
الصفحه ١٦٣ : والمدبّرية ـ ليسا أكثر من واحد.
من هذا البيان يتضح
أنّ المقصود من « الإله » في الآية السالفة ليس هو مطلق
الصفحه ٢٧٨ :
كل
جبلين من جبال الهملايا أي أثر للجبل وذلك دال على أنّ كلّاً من الجبلين محدود.
من هذا البيان
الصفحه ٢٩٩ : إلى ولد.
٧. انّ كون المسيح
دون والد ليس بأعجب من آدم الذي وجد من دون أبوين مطلقاً.
* * *
وأمّا
الصفحه ٣٨٩ : والقائم عليها ، وبهذا البيان نكون قد كشفنا القناع عن المعنى الحقيقي للرب ، الذي ورد في مواضع عديدة من
الصفحه ٣٩٣ : وتبديل.
ومن هذا البيان يتضح
المراد من قول فرعون : ( أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ )
(٢).
ز. ( فَقَالُوا
الصفحه ٤٤٩ : اتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ
تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا ). (١)
فكما أنّ إطلاق اسم
الإله على الهوى
الصفحه ٤٦٠ : إلى هذه الخصوصية ونميز هذا الضيق بأنّه خضوع « ناشئ عن الاعتقاد بالإلوهية أو الربوبية » كما سيوافيك في
الصفحه ٤٦١ : مصيره حسب ما يليق به.
غير أنّ هذه الجمل
ليست بتفصيلها داخلة في « مفهوم » العبادة. ولكنّه يشار إلى تلك
الصفحه ٤٦٣ : والتكوين وأنّ شأناً من شؤون حياته في قبضته.
وإليك بيان مناشئ
أنواع المالكيات الحقيقية :
١. قد يوصف