البحث في مفاهيم القرآن
٥٦١/٤٦ الصفحه ١٠٤ : ، بتوحيده سبحانه ، لوجب أن يبين ذلك بغير ما ورد في الآية من بيان.
هذه هي الآراء
والنظريات التي أبداها
الصفحه ١٥٠ : أن ينتهي إلى واجب الوجود حتماً ، دفعاً للتسلسل والدور.
وهكذا أثبت صدر
المتألّهين وجود « الوعي » لدى
الصفحه ٢٠١ : » ليس
إلّا أن تمضي سلسلة العلل والمعاليل إلى ما لا نهاية ، أي ما لا يصل إلى نقطة واحدة معينة تكون علة
الصفحه ٢٠٨ : مما لا يكون لا خالقاً ولا مدبّراً.
إنّ الآيات التي
تتضمن بيان النظام الكوني البديع والسنن الإلهية في
الصفحه ٢٦٨ :
ولا
يمكن أن يتصوّر الذهن مصداقاً وفرداً آخر لله في عالم الخارج ، فالذات الإلهية تكون بحيث لا تقبل
الصفحه ٢٧٦ : عرفة حتى أسمع ما يقوله ، فحبست ناقتي بين ناقة رسول الله وناقة رجل كانت إلى جنبه فسمعته
الصفحه ٣٣٠ :
والتركيب
آية الاحتياج ، والله الغني المطلق لا يحتاج إلى من سواه.
وعلى هذا الأساس يكون
قوله
الصفحه ٤٦٢ :
بقيد
الفرس والعصفور ، للإشارة إلى تعيين صوت خاص.
* * *
إلى هنا اتضح أنّ
الحق في التعريف هو أن
الصفحه ٥٦٧ :
فإذا اعتقد أحد بأنّ
هناك ـ مضافاً إلى العوامل والقوى الطبيعية ـ سلسلة من العلل غير الطبيعية التي
الصفحه ٧ : مثمرة تعطي أُكلها كلّ حين بإذن ربّها ، وينتفع كلّ جيل من ثمارها حسب حاجاته ، وإلى هذا يشير الإمام علي بن
الصفحه ٩١ :
لديها
أمرك ... فلا إله إلّا أنت خلقتنا من تراب ثم أخرجتنا من الأصلاب فلك الحمد إقراراً بربوبيتك
الصفحه ١٠١ : ألوان البساط.
ومن هذا البيان يتبيّن
أنّه ليس للعالم وجهان ونشأتان :
نشأة باسم الباطن.
وأُخرى باسم
الصفحه ١٠٢ : مثل هذا الحضور على علم الموجودات هي بالخالق الواحد سبحانه.
وبعبارة أُخرى لو كان
هدف الآية هو بيان
الصفحه ٢٦٧ : بوحدانية الذات الإلهية المقدسة يلزم أن نذكّر القارئ الكريم بنقاط هي :
١. قلنا فيما تقدم
أنّ المحقّقين
الصفحه ٢٩٣ : الفصل ، بعد أن ندرس بنوة عيسى ومعبوديته وبطلانها قرآنياً ، لنتفرغ بعده إلى دراسة التثليث عقلياً