البحث في مفاهيم القرآن
٥٦١/١٦ الصفحه ٤٩٢ : فسرت لفظة « الإله »
__________________
١.
راجع مجمع البيان : ٩ / ١٩.
٢.
الأعراف : ١٢٧.
الصفحه ٣٣٩ :
وعندئذ
يكون هو المسؤول عن أعماله وأفعاله ، وعلى هذا الأساس فالفعل مستند إلى الله سبحانه باعتبار
الصفحه ٤١٠ :
الآثار
إلى أسبابها الطبيعية دون أن تمنع خالقية الله من ذلك ، ولأجل ذلك يكون ما تقوم به هذه
الصفحه ١٤٢ :
وما
لم يثبت بطلان الفرض. فإذا ثبت بطلان الفرض تركه وانتقل إلى دراسة الفرض الآخر ، وهكذا يتحكم نوع
الصفحه ٣٧١ : من الشمس وأكبر من القمر
، فالصغر والكبر ليسا وصفين حقيقيين بالنسبة إلى الأرض بحيث يدخلان في
حقيقة
الصفحه ٤١٢ :
وإلى هذا الشق أشار
بقوله : في الآية الثانية : ( إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَـٰهٍ بِمَا
خَلَقَ
الصفحه ٩٢ : هدف الآية
هو بيان أنّ الإنسان خلق مع سلسلة من القابليات الفطرية والعقلية التي تهديه إلى الله ، ففي هذه
الصفحه ٩٧ :
فيقول : إنّ لفظة « كن
» إشارة إلى الوجود الدفعي الجمعي للعالم (١) خصوصاً إذا ضممنا هذا المقطع من
الصفحه ٣٧٣ : يقيسه إلى شيء آخر.
من هنا يمكن إدراك
حقيقة الجملة التي يرددها الفلاسفة عند بيان نسبة الشرور إلى الله
الصفحه ٧٨ :
فذهب فريق إلى أنّ
لفظة « الذرية » مشتقة من « الذرء » بمعنى الخلق ، وفي هذه الصورة تكون الذرية
الصفحه ٨٥ : لئلّا يدّعوا يوم القيامة الغفلة عن ذلك وسقوط الحجة عنهم فيه ، فإذا جاز نسيانهم له عاد الأمر إلى سقوط
الصفحه ٩٥ : مسيره ومسيله وتموّجاته وتعرّجاته.
من هذا البيان يتضح
أنّ بُعد الحوادث وقُربها إنّما يصدق بالنسبة إلى
الصفحه ١٢٢ :
ويتلخص هذا البرهان في
: أنّ للإنسان أن يتوصل إلى معرفة الله من مطالعة الوجود نفسه ... بمعنى أنّه
الصفحه ١٩٤ : السينائية فحسب للسبب الذي ذكرناه في خاتمة الفصل السابق ، موكلين بيان هذا البرهان حسب الطريقة الصدرائية إلى
الصفحه ٣١٤ :
» يستحيل في شأن الله سبحانه ، لأنّ الشيء المركب من مجموعة الأجزاء سيكون « محتاجاً » في وجوده إلى تلك الأجزا