البحث في مفاهيم القرآن
٥٥/٣١ الصفحه ١٠١ : ، وكل عربات القطار دفعة واحدة كما في الأمثلة السابقة.
في حين أنّ فقدان هذه
السعة في رؤية الشخص الآخر
الصفحه ١٨٨ : الإسلام
التدريجي في شبه الجزيرة العربية ، وتهافت قلعة الشرك والوثنية على أيدي المؤمنين الموحدين ، وقيام
الصفحه ٢١٠ : الآية الحاضرة بفاء النتيجة ، لأنّ بعض مشركي العرب رغم علمهم بأنّ الله هو الخالق والمدبّر للكون ، كانوا
الصفحه ٢٣٩ :
والتنزيه
: التبعيد ، والعرب تقول : سبحان من كذا : أي ما أبعده ».
وحيث إنّ بعض الآيات ذكرت
كلا
الصفحه ٢٩٤ : اللَّـهِ ).
(١)
وحذا حذوهم مشركو
العرب حيث كانوا يتصورون أنّ « الملائكة » بنات الله إذ يقول سبحانه
الصفحه ٣١٢ : ، وبالمعنى الثاني بالأحدية ، ولعل هذين الاصطلاحين مبتنيان على أنّ لفظة « واحد » تعني في لغة العرب ما يقابل
الصفحه ٣٢٥ : استأثر بها فلا يشركه فيها شيء من الكائنات ، ويأتي في كلام العرب بمعنى الأوّل كيوم الأحد ». (١)
وأمّا
الصفحه ٣٧٧ : مطالعة عقائد وثنيّي العرب المذكورة في كتب الملل والنحل أنّ مسألة « التوحيد في الخالقية » كانت موضع اتفاق
الصفحه ٣٧٨ : جزيرة العرب الذين كانوا يعيشون قبل نزول القرآن أو بعده لم يكونوا يعانون من أي انحراف أو إشكال في مسألة
الصفحه ٣٨١ : ) ؟!!
و « رب » في لغة
العرب هو المتصرّف والمدبِّر الذي يدبِّر الشيء ويديره ويتحمل أمر تربيته ويتصرف فيه ، وهذه
الصفحه ٣٨٢ : ، ونستنصرها فتنصرنا.
فقال لهم : أفلا
تعطونني منها فأسير به إلى أرض العرب فيعبدوه.
وهكذا استحسن طريقتهم
الصفحه ٣٨٦ : أوّل وهلة ـ أنّ الواضع العربي جعل هذه اللفظة على عشرة معان في عشرة أوضاع ، ولكن بعد التحقيق والدراسة
الصفحه ٤٢٦ : العربية.
٣. هل العبادة هي
مطلق الخضوع ؟
٤. هل الأمر الإلهي
يجعل الشرك غير شرك ؟
٥. التعاريف الثلاثة
الصفحه ٤٢٨ : ، ليتيسّر للباحث إبداء نظر قطعي فيه وفي نشوئه.
فالوثنية عند « العرب
الجاهليين » مثلاً تختلف عمّا عليها عند
الصفحه ٤٣٢ : أفعاله سبحانه كما كان عليه
العرب الجاهليون.
كما أنّ المتعيّن أن
نعبّر عن « التوحيد في الخلق » بالتوحيد