البحث في مفاهيم القرآن
٦٣٠/١ الصفحه ٦٠٧ : الحكم التكويني أمره بإيكال الأُمور إليه في مجاري الحياة بقوله : ( عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ
الصفحه ٦٠٦ : لِلَّـهِ عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ). (٢)
غير أنّ المقصود من
حصر
الصفحه ١٩١ : اليقين ، وهو ما كان السلوك فيه من المعلول إلى العلّة لتوقف العلم
بوجود المعلول على العلم بوجود العلة فلو
الصفحه ٦٥٢ : الإمام أمير
المؤمنين علي عليهالسلام إلى ضرورة تكوين مثل هذه الحكومة بل إلى ضرورة وجود حاكم ما مرجحاً
الصفحه ٤٤ : ).
فلم يخلق جماعة على
غريزة الإيمان ، وجماعة أُخرى على غريزة الإلحاد.
جماعة على الميل إلى الخير ، وجماعة
الصفحه ٥٧٠ : الله باعتباره غير مستقل (أي باعتباره معيناً
بالاعتماد على القدرة الإلهية) ، ومعلوم أنّ استعانة ـ كهذه
الصفحه ٣٦١ : أية مشاركة وفاعلية.
وعلينا الآن أن نبحث
حول الأصل الثاني ونتحدث حول تقسيم العلة إلى « اضطرارية
الصفحه ٤٩٤ :
وهنا آيات تدل بوضوح
على أنّ الإله ليس بمعنى المعبود ، بل بمعنى المتصرّف المدبّر ، أو من بيده
الصفحه ٦ : ، من جعله أمامه قاده إلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، وهو الدليل يدل على خير سبيل ، وهو كتاب
الصفحه ٥ : المنذِرين ، وعلى آله الطيّبين الطاهرين الذين هم عيش العلم وموت الجهل.
أمّا بعد ، فانّ
القرآن كتاب أبديّ
الصفحه ١٣٣ :
ثم إنّ قولنا : بأنّ
الظواهر تنجذب إلى ناحية « الوجود » على أثر وجود عللها لا يعني أنّ هذه الظواهر
الصفحه ١٣٤ : على وجوده .. وذلك لأنّه ليس من طبيعته : الوجود ، وما ليس الوجود من طبيعته افتقر إلى علة موجدة واستمر
الصفحه ٣١٥ : ـ تبعاً لقانون العلية العام ـ إلى عامل خارجي عن ذات الشيء ؟ ومن المعلوم أنّ الشيء المحتاج إلى العلة
الصفحه ١٩٦ : ، ولا شق ثالث لهما.
٣. كل شيء ليس وجوده
من ذاته ومن نفسه ، فإنّه محتاج في تحقّقه ووجوده إلى « علة
الصفحه ٤٩٣ :
بالمعبود
، وإلّا فإنّ المعبودية هي لازم الإله وليست معناه البدوي.
والذي يدل ـ بوضوح ـ
على أنّ