البحث في مفاهيم القرآن
٦٣٠/٣١ الصفحه ٥٣٩ :
الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلّا بحق الإسلام وحسابهم
على الله ». (٢)
إلى غير ذلك
الصفحه ٥٨٦ : مثالها ، ويقولون : نعكف عليها ونتوسل بها إلى الهياكل ، فنتقرّب إلى الروحانيات ، ونتقرّب بالروحانيات إلى
الصفحه ٢١٧ : ذلك إلّا بوحي من
خالقها وإلهام من بارئها وصانعها ؟
ولكي نقف على المزيد
من هذه النماذج التي تدل على
الصفحه ٣٢٤ :
الصفات للذات الإلهية دليل على احتياجه تعالى إلى العلم والقدرة الخارجين عن ذاته ، وحيث إنّ الله هو الغني
الصفحه ١٧٣ : اتصافها بالوجود إلى علة فالآيات حينئذ ، ناظرة إلى « برهان الإمكان ».
وإن كان مبدأ البرهان
هو التنبيه إلى
الصفحه ٥٠٩ : صحاح منها : ما روي في الحديث القدسي عن قوله تعالى :
« ما تقرّب إليّ عبد
بشيء أحب إليّ مما افترضت عليه
الصفحه ١٣٨ :
تكون
ناظرة إلى « برهان الإمكان » (١) ، لأنّ التركيز في هذه الآية واقع ـ
كما نرى ـ على مسألة
الصفحه ٦٤١ : الآيات الدالة
على لزوم طاعة النبي ناظرة إلى هذا القسم من الأوامر الناشئة من هذا المقام ، إنّ مقام النبي
الصفحه ٣٠٤ : تحكم في عالم المادة ، وعالم ما وراء المادة سواء كمسألة احتياج كل معلول إلى علة وكمسألة (امتناع اجتماع
الصفحه ٢٧٧ :
الإسلاميون على وحدانية الذات الإلهية المقدسة من طريقين :
أ. الوجود « غير
المتناهي » لا يقبل التعدّد
الصفحه ٣٣٦ : كانت هذه
الأشياء تدبّر شؤون العالم على وجه الاستقلال دون أن تكون أفعالها مستندة إلى إرادة الله ومشيئته
الصفحه ٤٩٥ : المشرفة ثلاثمائة وستون إلهاً ولم يقع أيُّ فساد واختلال في
الكون.
فيلزم على من يفسر « إله
» بالمعبود
الصفحه ٣٥٩ : المتصف بها معتمداً على الله ، ومحتاجاً إلى قدرته وإرادته وعونه ، فهي يمكن أن تثبت للمخلوقين ، إذ لا
الصفحه ٢٩٦ : مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا ).
كما أُشير ـ في ذيل
هذه الآية ـ إلى علة هذه
الصفحه ٢٠٩ :
تتركز ـ في الأكثر ـ على إيقاظ الوجدان البشري وتوجيهه إلى صفات الله ، والتأكيد على أنّه هو الإله الواحد