البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/٦١ الصفحه ٥٧٨ : الخضوع
والتذلّل أو أي نوع من القول والعمل أمام مخلوق باعتقاد أنّه إله
كبير أو إله صغير لكونه رباً أو
الصفحه ٤٢١ : ء إلّا بالمقايسة والنسبة ، كما في الكبر والصغر فإنّ الشيء لا يتّصف به من دون مقايسة.
وعلى ذلك فالسيئات
الصفحه ٢٤٨ : وَتَسْبِيحَهُ ). (١)
وبتعبير أوضح : لماذا
نسب القرآن الكريم « العلم » إلى الطير بشكل صريح في حين أنّ مقتضى هذه
الصفحه ٣٣٢ : ؟
٨. لماذا يؤكد القرآن
على التوحيد في الخالقية ؟
٩. ما معنى خالقية
المسيح ؟
١٠. التوحيد في
الخالقية يؤكد
الصفحه ٦٣٢ : ، وأنّ آراءهم ونظرياتهم تعدّ أحكاماً إلٰهية ـ حسب
منطق أهل السنّة ـ وعلى ذلك فرعوا حجية القياس والرأي
الصفحه ٦٦٩ :
القرآن على التوحيد في الخالقية
ما معنى
كون المسيح خالقاً للطّير ؟
التوحيد في
الخالقية يؤكد الاختيار
الصفحه ١٩١ : اليقين ، وهو ما كان السلوك فيه من المعلول إلى العلّة لتوقف العلم
بوجود المعلول على العلم بوجود العلة فلو
الصفحه ١٣٣ :
ثم إنّ قولنا : بأنّ
الظواهر تنجذب إلى ناحية « الوجود » على أثر وجود عللها لا يعني أنّ هذه الظواهر
الصفحه ١٣٤ : على وجوده .. وذلك لأنّه ليس من طبيعته : الوجود ، وما ليس الوجود من طبيعته افتقر إلى علة موجدة واستمر
الصفحه ١٩٦ : ، ولا شق ثالث لهما.
٣. كل شيء ليس وجوده
من ذاته ومن نفسه ، فإنّه محتاج في تحقّقه ووجوده إلى « علة
الصفحه ٤٨٩ : « إله » على وزن فعال ، فحذفت فاء فعله ، وهي الهمزة ، وجعلت الألف واللام عوضاً لازماً عنها ، بدلالة
الصفحه ٤٩٢ : المناسبات يوم وضع وأُطلق لفظ الجلالة أو لفظ الإله عليه سبحانه ، وأمّا بقاء تلك المناسبات إلى زمان نزول
الصفحه ١٣٥ : ، وملاحظة فقرها واحتياجها الذاتي وكونها غير قادرة على تغيير حالتها ووضعها وانتقالها من عالم العدم إلى صفحة
الصفحه ٤٩١ : يشابهها يراد منه ما يرادف الإله على وجه الكلية ، (أي ما معناه أنّه هو الإله الذي يتصف بكذا وكذا).
ويقرب
الصفحه ١٧٣ : اتصافها بالوجود إلى علة فالآيات حينئذ ، ناظرة إلى « برهان الإمكان ».
وإن كان مبدأ البرهان
هو التنبيه إلى