البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/٤٦ الصفحه ١١٥ : كان الوجود
والعدم بالنسبة إليه على حد سواء (أي لا يقتضي لا الوجود ولا العدم بذاته) فحينئذ يحتاج اتصافه
الصفحه ٣٦٢ : ، ولذلك يجب علينا هنا أن نركّز البحث على معرفة كيفية « تعلّق الإرادة الإلهية ».
لقد تعلّقت الإرادة
الصفحه ٣٤٣ : يمانعه شيء وإنّ نسبة الأشياء إليه على السوية ، وبهذا أبطل قول المجوس وكل من أثبت مؤثراً غير الله من علة
الصفحه ١٨٢ : بالإنسان ، وعلى الرغم من الانبعاثات الغازية من الأرض طول الدهور ومعظمها سام ، فإنّ الهواء باق دون تلوث في
الصفحه ٥٣٢ :
فهل ترى لو اجتمع
جماعة في يوم ميلاد علي بن أبي طالب ـ وهو أحد الآل ـ وقالوا : إنّ علياً كان يطعم
الصفحه ١٧٨ : وصول تلك الصخور إلى الأرض.
ولو كان هذا الغلاف
الواقي أرق وألطف مما هو عليه لاخترقت النيازك ـ كل يوم
الصفحه ٤١٤ : الإلهين ومحكوماً لتدبيره دون الآخر ، ففي هذه
الصورة سيتعالى مدبّر النظام الكلي على مدبِّر النظام الذي
الصفحه ٥٣٣ :
الذكريات
، إلى الشارع المقدس وادّعى بأنّ الله أمر بذلك يلزم أن نفحص عن مدى صحة هذه النسبة وصدق
الصفحه ٤٨ : بوجود الله » بل هو « الاعتقاد بوحدانيته »
كما لا يخفى.
الجواب :
ويمكن الإجابة على
هذا الاعتراض
الصفحه ٤٠٥ :
بمعنى
أنّه لا يوجد في الكون مؤثر مستقل سواه ، وإنّ تأثير سائر العلل إنّما هو على وجه التبعية
الصفحه ٥٨ : الأخبار ووكالات الأنباء.
كل ذلك برهان ساطع
ودليل قاطع على أنّ الشعور الديني فطرة فطر عليها الناس ، جميع
الصفحه ١٧٢ :
ولذلك نسب القرآن
الكريم عملية « الوري » إلى البشر ، إذ قال :
( أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي
الصفحه ٥٤٤ : ونابعاً عن إذنه ومشيئته لم يكن شركاً.
كيف لا وقد نسب
القرآن الكريم إشفاء المرضى والأكمه إلى المسيح
الصفحه ١٥ : موجود من موجودات العالم وواحد من أجزائه فإنّ له فاعلية ، وعلية بالنسبة لأفعاله ، كما أنّ له حرية تامّة
الصفحه ٣٥١ : : سوّاه. (٢)
وأمّا إذا تعلّق
الخلق بالشيء ونسب إليه من دون أن تقترن بمادة خاصة ، فيراد منه الإبداع