البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/٣١ الصفحه ٣٥٤ : الأشياء خيراً وشراً كذلك
تكون الأفعال خيراً وشراً ، بل نسبة الخير والشر إلى الذوات كصحة البدن والمال
الصفحه ٢٥٢ :
الموجودات
، لأنّ القرآن إذا نسب « التسبيح والحمد » إلى عمومها ، فهو في نفس الوقت يصف كل ذرات
الصفحه ٢٥١ : النفسانية.
على أنّه خطا خطوة
أكبر ، إذ قال : انّ ما يقوله القرآن بأنّ البشر لا يفقه تسبيح الموجودات ، ناظر
الصفحه ٥٣٥ :
بآثار النبي والأولياء
قد جرت سنّة السلف
الصالح على التبرك بآثار النبي وآله سنّة قطعية لا يشك فيها كل
الصفحه ٥٦٥ : طبيعياً أم غير طبيعي ـ مع الاعتقاد بأنّ عمله مستند إلى الله بمعنى أنّه قادر على أن يعين العباد ويزيل
الصفحه ٦٧ : الْيَقِينُ ) (١).
ففي هذه الآية وصفت
العبادة والدعاء بكونها طريقاً للوصول إلى هذا اليقين والمعرفة القلبية
الصفحه ٥٨٨ : ). (٢)
° إلى من تشير هذه الآيات ؟
إنّ الهدف الأساسي في
هذه الآيات ونظائرها هو : النهي عن دعوة الفرق الوثنية
الصفحه ٢٥٨ : قد بلغ من التأثير السيّء إلى حد الآلة الهدامة.
على أنّ الآيات المرتبطة
بيوم القيامة تكشف النقاب عن
الصفحه ٥٢٤ : العلل مع أنّ الجميع علل غير مألوفة.
إنّ التوسل بالأرواح
المقدسة والاستمداد بالنفوس الطاهرة الخالدة عند
الصفحه ٣٧٠ :
يحتاج إلى خالق وفاعل وموجد ، وفيما يلي نعمد إلى توضيح ثاني أجوبتهم.
° الشر
أمر نسبي
إنّ لفظة
الصفحه ٣٧٢ :
إنّ المحتاج إلى
الموجد والخالق إنّما هو وجود نفس الكرة الأرضية ، وأمّا صغرها وكبرها فهو
وليد
الصفحه ١٣٠ : إليه ، وقلنا انّ هذا الاستدلال يشير إلى دليل النظم أو الإمكان أو ...
وفي كل ذلك نستعين
الله على فهم
الصفحه ٣٣٤ : عقاب العصاة ـ حينئذ ـ مخالفاً للعدل الإلهي ، واستلزم نسبة القبيح إليه سبحانه.
فهم بغية الحفاظ على
الصفحه ٢٤٥ : « تسبيح الموجودات» ليس غير.
ثم يستدل أصحاب هذا
الرأي على تسليم جميع الموجودات تجاه الإرادة الإلهية
الصفحه ١٣١ : إلى إحدى الحالتين الوجود أو العدم فإنّ ذلك الخروج لم يتحقّق بالضرورة إلّا بسبب « علة » ساقت تلكم