البحث في مفاهيم القرآن
١٠٤/١ الصفحه ٥٩ : لاكتشاف المجهولات وفك الرموز واستكناه الحقائق. وهي الغريزة التي نشأت في ظلها العلوم والصناعات وتوسعت
الصفحه ٤٥٦ : الاعتقاد بـ « إلوهية » المخضوع له ؛ وسيوافيك معنى « الإلوهية ».
وآيات كثيرة تدل على
هذا التفسير ، فمن
الصفحه ٤٥٨ :
ففي هذه الآية جعل
اعتقادهم بإلوهية غير الله هو الملاك للشرك ، والمراد هنا « الشرك في العبادة
الصفحه ٢٩٠ : كلام صريح عن التثليث بل تركز الاهتمام فيها على إبطال « إلوهية المسيح » ، ولكن طرحت ـ في آيات أُخرى
الصفحه ٥٩٢ : العبادية إذا اعتقد الداعي بإلوهية المدعو على مراتبها ، ففي هذه الموارد تستلزم الدعوة الطلبية ، الدعوة
الصفحه ٥٩٣ :
فأيّ ربط لهذا الحديث
بدعوة الصالحين التي لا تكون مقرونة بأيّ شيء من الاعتقاد بإلوهية المدعو
الصفحه ٥٣ : العكس ـ.
فهي محلية.
وهي تتأثر بالعوامل
والمؤثرات المحيطية والبيئية.
وهي تخضع لتعليم
معلم
الصفحه ٨٩ : على هذه الوديعة الإلهية وهي « غريزة الميل والانجذاب إلى الله ».
وإذا أردنا أن نتحدث
عن ذلك بلغة
الصفحه ١٥٩ :
الخالقة لنفسها وهي الصانعة لذاتها والموجدة لها.
وإلى هذا الاحتمال
أشارت جملة :
( أَمْ هُمُ
الصفحه ٢٢٣ : الخفية التي تهدي هذه الأحياء ، قوة واسعة مطلقة تحيط علماً بكل الحشرات ، إحاطة شاملة كاملة وهي عنده بمنزلة
الصفحه ٢٤٠ : في ذيلها دليل ما ادّعيناه وهو قوله :
( وَلَـٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ).
(٣)
وهي عبارة
الصفحه ٢٤٢ :
وَتَسْبِيحَهُ ).
وقد ورد تسبيح الطير
في آيات أُخرى ، وهي :
( وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ
الصفحه ٢٥٩ : » الكاشفة عن وجود مثل هذا الوعي فيها إذ يقول :
( ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ
الصفحه ٢٨٦ : عصرية كما نشاهد ذلك في تأويلهم لمسألة التثليث.
الطريق الثاني : هو
اجتناب التأويل واتباع قاعدة أتفه وهي
الصفحه ٢٩٣ :
منزّه
عن الحاجة والإمكان.
إنّ هذه الآية لا
تبطل إلوهية المسيح فحسب ، بل تبطل إلوهية أُمّه أيضاً