البحث في مفاهيم القرآن
١٠٤/٧٦ الصفحه ٤٥٥ :
٣ العبادة هي الخضوع عن اعتقاد بإلوهية المعبود وربوبيته واستقلاله في فعله
لفظ العبادة من
الصفحه ٤٦٠ : الخصوصية بلفظ بسيط فيتوسل بوضع جملة مكانه وهي ما ذكرناها : « ناشئ عن الاعتقاد بالإلوهية » ويضعها مكان الفصل
الصفحه ٤٦٢ : يقال : العبادة هي الخضوع النابع عن الاعتقاد بإلوهية المعبود ، وإلى ذلك يشير آية الله الحجة المرحوم
الصفحه ٤٧٩ : الموجودات السفلية فتستحق التعظيم والسجود والتبخير والدعاء » (١).
وأيّ الوهية أكبر من
تكوين الموجودات
الصفحه ٤٨٠ : وتلاميذ
مدرسته نزّهوا المشركين عن قولهم بالوهية الأصنام ، وإنّما كانوا يعبدونها من دون أن يتخذوها آلهة
الصفحه ٤٨٩ : « إله » على وزن فعال ، فحذفت فاء فعله ، وهي الهمزة ، وجعلت الألف واللام عوضاً لازماً عنها ، بدلالة
الصفحه ٥١١ : من يطلب منه جلب النفع ودفع
الضرر في أنّه هل يعتقد بالوهية المسؤول واستقلاله في الجلب والدفع أو يعتقد
الصفحه ٥١٩ : الاجتناب عنه ، وهي نقطة الافتراق بين المدرسية الإلهية والمدرسة المادية ، ولو طالعت هذه الآيات المتعلّقة
الصفحه ٥٢٠ : ). (٢)
وليس ذلك إلّا لأنّ
الله وراء تلك الأسباب ، وهي تفعل بأمره واقداره.
وبكلام آخر أنّ هذه
العلل والأسباب
الصفحه ٥٢٦ : تكون استغاثة
شيعة موسى مطابقة للتوحيد إلّا في صورة واحدة وهي : أن لا يعتقد معها باستقلال موسى في
الصفحه ٥٢٩ : » (الأموات حسب تعبير الوهابيين) ملازمة لنوع من الاعتقاد بإلوهية تلك الأرواح ، إذن يلزم أن تكون الاستغاثة بأي
الصفحه ٥٣٠ :
الاستغاثة مقرونة بالاعتقاد بالوهية المستغاث كانت شركاً حتماً ، وأمّا إذا كانت الاستغاثة ـ بالحي أو الميت
الصفحه ٥٤٦ : الطبيعي وخارجاً عن إطار السنن الطبيعية كان شركاً وملازماً للاعتقاد بإلوهية الجانب الآخر المسؤول
الصفحه ٥٤٩ : زاوية خاصة وهي أنّ هذه الطلبات هل هي شرك أو لا ؟
وبعبارة أُخرى : هل
هي من باب طلب فعل الله من غيره
الصفحه ٥٦٠ : لنبيّه وينهى الأُمّة عن طلبه.
وأمّا قوله : ( فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّـهِ
أَحَدًا ) وهي ثالثة الآيات