البحث في مفاهيم القرآن
١٠٤/٤٦ الصفحه ١٥٥ : تلك الأقوام كانت تنطوي على مقدمة ضمنية ، وهي « من كان خالقاً كان مدبّراً أيضاً » ولهذا وبحكم فاطرية
الصفحه ١٥٧ :
الإسلام صلىاللهعليهوآلهوسلم من ثلاثة أُصول أساسية ، وهي الدعوة
إلى :
__________________
١.
الطور
الصفحه ١٦٤ : أُخرى.
إنّ القرآن يسعى من
خلال الاستفادة من المقدمة المسلم بها التي تنطوي عليها ضمائر القوم وهي
الصفحه ١٦٨ : هو : الإنسان والنعم الثلاث الكبرى ، وهي : المواد الغذائية ، والماء ، والنار التي لا يمكن أن يحيا
الصفحه ١٧٨ : علاقاتها المختلفة ـ بعضها مع بعض ـ هي العناصر البيولوجية الرئيسية وهي عين الأساس الذي تقوم عليه الحياة. غير
الصفحه ١٨٠ : نفسها
في كل ٢٤ ساعة دورة واحدة ، وهي في دورتها
الصفحه ١٨١ : فرط البرد.
ولو تضاعف هذا
المقدار لمات كل نبت بل لماتت نطفة الحياة وهي في بطن الأرض.
ولو نقصت
الصفحه ٢١٦ : ) (١).
وهي قصة تكشف عن أنّ
النملة تدرك بفعل الإلهام الإلهي ما يحيق بها من أخطار فتتحذر منها وتحذر بني نوعها
الصفحه ٢٢٠ : أدركه البشر
ذاته ، وهي بالتالي فكرة واردة في شأن الإنسان.
أمّا بالنسبة إلى هذه
الحيوانات والحشرات فلا
الصفحه ٢٤٥ : النافذة بآيات ، مثل قوله تعالى :
( ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ
لَهَا
الصفحه ٢٦٢ : من تلك المقدمات هذه النتيجة وهي : إذا كان الوجود في مرتبة خاصة من مراتبه ـ كوجود الحيوانات ـ ذا أثر
الصفحه ٢٧٠ : ، وهي : أنّ الذات الإلهية « حقيقة خارجية » لا تقبل
التعدّد والكثرة بأي شكل من الأشكال وحتى لو أمكننا
الصفحه ٢٧٦ : العلم.
قال الزبير بن
العوّام : قلت لأدنونّ هذه العشية من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وهي عشية
الصفحه ٢٨٣ : ولا يعتقدون
بآلهة الآخرين.
فالمقصود من هذه
الآيات هو إبطال إلوهية هذه الأوثان والآلهة المدّعاة
الصفحه ٢٩٦ : « سبحانه ».
٢. انّ إلوهية الله مطلقة
وربوبيته عامة وشاملة ، فكل الموجودات قائمة به ومحتاجة إليه ، غير