البحث في مفاهيم القرآن
٤٦/٣١ الصفحه ٢٣٧ : لهما : ( ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ) هو دعوة السماوات والأرض إلى أن
الصفحه ٢٨٤ : (أي تشتت الفكر واضطراب البال) ؟!
فقال الإمام أمير
المؤمنين عليهالسلام :
« دعوه فإنّ الذي
يريده
الصفحه ٣٠٠ : أنفسهم بدل الدعوة إلى عبادة الله سبحانه ، فقال :
( مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّـهُ
الصفحه ٣٩٢ : عليها تاريخ الفراعنة أيضاً ، وفي هذه الصورة يجب
أن يكون المراد من دعوة النبي موسى بقوله : ( رَبِّيَ
الصفحه ٣٩٣ : دِينَكُمْ )
(١).
فإنّ التوحيد في
الخالقية لم يكن موضع خلاف لتكوين دعوة موسى لبني إسرائيل سبباً لأي تبدّل
الصفحه ٤٥٧ :
أنّ دعوة المشركين كانت مصحوبة بالاعتقاد بإلوهية أصنامهم ، وقد فسر الشرك في بعض الآيات باتخاذ الإله مع
الصفحه ٤٨٢ : تَدْعُوا مَعَ
اللَّـهِ أَحَدًا ) على أنَّنا سنقول في المستقبل إنّ المقصود بالدعوة ـ هنا ـ هو : العبادة
الصفحه ٥٤٧ : فالإنسان المستهدي المتطلب لمعرفة صدق دعوى المتنبئ كالسيد المسيح وغيره إذا طلب منه أن يبرئ الأكمه ويشفي
الصفحه ٥٤٩ :
بأولياء الله شرك ؟
٤. هل دعوة الصالحين
شرك ؟
أمّا الوهابيُّون فقد
اتفقت كلمتهم على أنّ هذه الطلبات
الصفحه ٥٥٠ :
٩ ° هل
طلب الإشفاء والشفاعة والإعانة ودعوة الصالحين شرك ؟
١. هل طلب الإشفاء من غيره
الصفحه ٥٧٥ :
( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّـهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّـهِ
أَحَدًا ). (١)
( لَهُ دَعْوَةُ
الصفحه ٥٧٧ : :
أوّلاً :
انّ القرآن استعمل لفظة الدعوة والدعاء في موارد لا يمكن أن يكون المراد فيها العبادة
مطلقاً مثل
الصفحه ٥٨١ :
ظاهرتان في أنّ المراد من الدعوة هو العبادة لا مطلق النداء وطلب الحاجة ، وذاك ليس بمعنى استعمال الدعا
الصفحه ٥٨٣ : ) ؟. (١)
والجواب : انّ البحث
في هذا الفصل مركز على تمييز العبادة عن غيرها ، وأمّا كون الدعوة مفيدة أو لا ، فخارج عن
الصفحه ٦٢٨ : الكاتب إبراهيم
السليمان الجهمان مقالاً في مجلة « الدعوة » تحت عنوان « مزاعم طائفة الشيعة » جاء فيه