البحث في مفاهيم القرآن
٦٧/٣١ الصفحه ١٤٤ :
لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ )
عن أنّ مسألة خالقية الله لم تكن موضع بحث وحوار بين إبراهيم
الصفحه ١٤٨ : لا ربط
لطرح مسألة الحدوث وعدم الأبدية والأزلية ببرهان إبراهيم الذي عرضه على قومه.
الصفحه ١٥٢ : الاستدلال بهذه
الآية واضحة. فالقرآن الكريم يطرح مسألة « الشك في وجود الله » في صورة استفهام إنكاري ، إذ يقول
الصفحه ١٥٤ : المطلبين ، أو المطلب الثاني على الأقل.
ولذلك عمد الأنبياء
إلى البرهنة على صحة المطلبين بطرح مسألة خالقية
الصفحه ١٥٥ :
الهدف من الإشارة إلى « مسألة خالقية الله للسماوات والأرض » إنّما هو إثبات انحصار العبادة فيه تعالى وأنّه
الصفحه ١٧١ : العجيبة جداً.
فالإنسان لا يقوم في
مسألة النار إلّا بدور الناقل فحسب.
فهو ـ كما نلاحظ ـ لا
يفعل إلّا
الصفحه ١٩٤ :
نقطة عطف في مسألة معرفة الله والطريق إلى ذلك.
وسنكتفي هنا بعرض ذلك
البرهان وبيانه وتوضيحه على الطريقة
الصفحه ١٩٨ : ثالث نقول :
الحاصل أنّ صور
المسألة لا تخرج من أربع :
١. أمّا أن تكون
العينية الخارجية هي الوجود
الصفحه ٢٠٢ :
الحقيقة ـ بنفس المثال الذي ضربناه ، أعني : مسألة حمل المتاع.
فلنفترض أنّ الأوّل
قال : أنا سأحمل هذا
الصفحه ٢٢١ : يندرج تحت عنوان « برهان النظم » لكونه مسألة ترجع إلى النظم ، فقد جهّزت خلقة هذه الأحياء بجهاز متين على
الصفحه ٢٣٤ :
الحق أنّ القرآن يختار
في هذه المسألة الطريق الثاني ، بمعنى أنّ السجود في نظر القرآن الكريم هو
الصفحه ٢٤٥ : المذكور.
ولكنّنا نتصور أنّ
هذا الرأي غير صحيح هو أيضاً ، ذلك لأنّ مسألة « خضوع » الوجود بأسره وبكل
الصفحه ٢٦٨ : التعدّد والتكثّر.
* * *
٢. يتركز اهتمام
القرآن ـ في الأغلب ـ على : مسألة « التوحيد الافعالي
الصفحه ٢٩٠ : ».(١)
* * *
لقد أبطل القرآن
الكريم مسألة التثليث بالبرهان المحكم إذ قال :
( لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا
الصفحه ٢٩٥ : « نفي الولد لله » وهو مسألة « المالكية التكوينية له سبحانه والوهيته المطلقة » لما سواه ، وتوضيحه :
إنّ