البحث في مفاهيم القرآن
٦٧/١٦ الصفحه ٣٠٤ : .
هذه العبارات وما
يشابهها من التوجيهات للتثليث المسيحي توحي بأنّهم يعتبرون مسألة التثليث فوق الاستدلال
الصفحه ٣١١ : والعقلي ، ومسألة التوحيد في الصفات (بمعنى اتحاد الذات مع صفاتها وجوداً وخارجاً) دلائل مشتركة جعلناهما في
الصفحه ٣٦٥ : المسلمة ؟
على أنّ المشكلة لا
تنحصر في مسألة الأفعال القبيحة التي يفعلها الناس بل تصدق على مسألة
الآفات
الصفحه ٣٩٥ : للعالم لا عن خالقيته.
٢. دلّت الآيات المذكورة
في هذا البحث على أنّ مسألة « التوحيد في التدبير » لم تكن
الصفحه ٣٩٧ : شفيع إلّا بإذنه.
فنقول توضيحاً لهذه
الجمل : ينتقل القرآن الكريم في هاتين الآيتين ـ بعد ذكر مسألة خلق
الصفحه ٣٩٨ :
من
مدبِّر.
ثم إنّ النكتة في ذكر
شفاعة الشفيع بإذنه سبحانه بعد مسألة حصر التدبير بالله سبحانه هو
الصفحه ٢٢ : تكن مشروعة ولم يكن لها أي وزن ، ولا أي قيمة مطلقاً.
ونفس هذا الكلام جار
في مسألة الشفاعة أيضاً
الصفحه ٤٠ : هذا البحث في محله (٢).
ولأجل ذلك لا مانع من
أن تكون مسألة وجود الله بديهية وفطرية في آن واحد وما ذلك
الصفحه ٤١ : يَعْلَمُونَ )
(١).
ففي هذه الآية لم
تجعل مسألة « معرفة الله والإيمان به » فقط أمراً ، فطرياً بل وصف الدين
الصفحه ٤٤ : التعاليم
الدينية بأُصولها ذات طابع فطري وصفة جبلية ، فمن الأحرى أن تكون مسألة « معرفة الله والإيمان به
الصفحه ٦٦ : العيان ، بل تدركه القلوب بحقائق الإيمان » (١).
إنّ اليقين الحاصل
للسالك والعارف في مسألة « وجدان الله
الصفحه ٦٧ : القليلين من عباد الله المخلصين.
° الشعور الديني الفطري في الأحاديث
نظراً للأهمية التي
تتمتع بها مسألة
الصفحه ١٢٦ : في مسألة « الوحدانية » في العبادة لا في أصل وجود الله.
فهناك ـ في الفصل
التاسع ـ سوف نذكر كيف أنّ
الصفحه ١٣٢ : لو واجهت
الظاهرة فقدان علة الوجود انجذبت قهراً إلى جانب العدم.
على أنّ هناك فرقاً
بين مسألة « وجود
الصفحه ١٣٨ :
تكون
ناظرة إلى « برهان الإمكان » (١) ، لأنّ التركيز في هذه الآية واقع ـ
كما نرى ـ على مسألة