البحث في مفاهيم القرآن
٦٤٥/١ الصفحه ٥٩٠ : ء نوعان : دعاء عبادة ، ودعاء مسألة ، ويراد به في القرآن هذا تارة وهذا تارة ، ويراد به مجموعهما.
فدعا
الصفحه ٤١٧ :
يواجه هذا الزعم الأعوج الذي تنسب فيه « الحسنات » تارة إلى الله و « السيئات » إلى النبي وأُخرى تنسب
الصفحه ١٠١ :
التدريجي.
بل ليس للظاهرة ـ في
الحقيقة ـ تحقّقان ووجودان إنّما هو وجود واحد ، وتحقّق واحد ، يرى تارة في
الصفحه ٢٩٩ : وردت في بعض
الآيات التي مرت في هذا البحث نماذج عن حياته البشرية. (٣)
بقي هنا بحث هام
اعتنى به القرآن
الصفحه ٢٣٤ :
الحق أنّ القرآن يختار
في هذه المسألة الطريق الثاني ، بمعنى أنّ السجود في نظر القرآن الكريم هو
الصفحه ٢٤٠ :
( يُسَبِّحُ لِلَّـهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ
الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
الصفحه ٣٥٩ :
انّ الجواب : يتضح من التوجه إلى « استقلال » الله في التأثير والفعل ، و «
عدم استقلال » غيره في
الصفحه ٤٨٨ : يجمع أبداً ، ويرادفه في الفارسية « خدا » وفي التركية « تاري
» وفي الانجليزية « گاد » غير أنّ الاسم
الصفحه ٥٢٠ : ، لذلك تفنن في تفسير الظواهر الطبيعية تارة بنسبتها إلى الله سبحانه وأُخرى إلى سائر العلل وثالثة إليهما
الصفحه ٥٨٢ :
داخرين
» (١).
وإنا لنطلب من القارئ
الكريم أن يراجع بنفسه مادة الدعوة في المعجم المفهرس ، فسيرى
الصفحه ٦١٠ : حلال الله ويحلّون ما حرمه.
وأبلغ من كل ذلك قوله
:
( وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّـهِ
الصفحه ٥٥١ :
وبينما ينسب الشفاء
إلى غيره كالقرآن والعسل ، والجواب انّه ليس هنا في الحقيقة إلّا فعل
واحد وهو
الصفحه ٥٥٠ : سبحانه شرك ؟
لا شك في أنّ هذا
الكون عالم منظم ، فجميع الظواهر الكونية فيه تنبع من الأسباب والعلل التي
الصفحه ٣٥٠ : تلك
الحقيقة القرآنية يتوقف على تحليل معنى الخلق لغة واستعمالاً.
إنّ لفظة « الخلق »
تارة يراد منها
الصفحه ١٠٩ :
وعن عبد الرحمن بن
كثير ، عن أبي عبد الله الصادق عليهالسلام في قوله عزّ وجلّ : ( وَإِذْ
أَخَذَ