البحث في مفاهيم القرآن
٤٥٤/١ الصفحه ٣٢٣ : غيره ، لا يفتقر إلى شيء سبحانه ، وسنذكر فيما يلي ما ورد من الآيات في هذا المجال.
° ١.
هو الغني المطلق
الصفحه ١٣٥ : أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّـهِ وَاللَّـهُ
هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) (١).
ففي هذه الآية ركز
الصفحه ٥٨٣ : ، وثانياً أنّ الهدف من نفي المالكية عن غير الله ليس هو مطلقها ، بل المراد المالكية المناسبة لمقامه سبحانه
الصفحه ٦٣٥ : الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّـهِ
وَاللَّـهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) (١).
__________________
١.
فاطر : ١٥.
الصفحه ٣٢٤ : اللَّـهِ وَاللَّـهُ
هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ). (٢)
وليس لغناه سبحانه
معنى إلّا عدم احتياجه في ذاته
الصفحه ٥٧٢ : الأسباب ظاهرية أو غير ظاهرية إنّما هو الاستقلال وعدم الاستقلال ، هو الغنى والفقر ، هو الأصالة وعدم الأصالة
الصفحه ٦٦٩ :
العنوان
الصفحة
هو الغني
المطلق
هو الله
أحد
الفصل
الصفحه ١١٦ : قائم بغيره ، وغير مفتقر في وجوده إلى أحد أو شيء على الإطلاق.
وذلك الغني بالذات هو
« الواجب الوجود
الصفحه ١٣٦ : هُوَ الْغَنِيُّ [ أي وحده ] الْغَنِيُّ
).
على أنّ القرآن
الكريم لا يعتبر الإنسان محتاجاً وفقيراً إلى
الصفحه ١٢٩ : أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّـهِ وَاللَّـهُ
هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ * إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ
الصفحه ٢٩٧ : اتَّخَذَ اللَّـهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ
مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ
الصفحه ٤٨٧ : هناك تعاريف أُخرى من كونها
: الخضوع أمام أحد بما هو رب ، أو بما هو غني في فعله عن غيره ، أو بما هو مصدر
الصفحه ٤٦٤ : ). (٣)
٣. وقد يوصف بها لكون
الشفاعة والمغفرة بيده ، وحيث إنّ الله تعالى هو المالك للشفاعة المطلقة : ( قُل
الصفحه ٤٦٥ :
بالخضوع
لشيء على أنّه ربٌّ يعبد. (١)
فالمقصود من لفظة « الرب
» في التعريف هو المالك لشؤون الشي
الصفحه ١٤٠ : والتوكيد على غرار « جبروت » و « طاغوت » الذي يرجع أصلهما إلى جبر وطغيان.
وحيث إنّ معنى الملك
هو المالكية