البحث في مفاهيم القرآن
٤٣/١ الصفحه ٥٧٨ : ءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ).
(٢)
ففي هذه الآيات وأمثالها
استعملت لفظة الدعاء والدعوة في غير معنى العبادة
الصفحه ٥٦١ : طلب الدعاء منه ، وإنّما يشترط الإخلاص في العبادة ، لا في طلب الدعاء من الغير ، كما لا تنافي دعوة الله
الصفحه ٥٧٦ :
فقد جعل دعاء الغير ـ
في هذه الآيات ـ مساوياً مع دعاء الله ويستنتج من ذلك أنّ دعاء الغير عبادة له
الصفحه ٥٨٠ : رَّحِيمًا ). (١)
ثالثاً :
يمكن أن يقال أنّ المراد من الدعاء في هذه الآيات هو القسم الخاص منه ، أعني ما كان
الصفحه ٥٨١ :
ظاهرتان في أنّ المراد من الدعوة هو العبادة لا مطلق النداء وطلب الحاجة ، وذاك ليس بمعنى استعمال الدعا
الصفحه ٥٩٠ : جوازه وعدم جوازه.
ومما سبق تبين ما في
فتح المجيد ، إذ قال :
وقوله : (أو يدعو
غيره) : اعلم أنّ الدعا
الصفحه ٥٩١ : هُوَ
بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ). (٣)
وأمثال هذا في القرآن
في دعا
الصفحه ٥٩٢ : للعبادة.
ولكن إذا دعا الداعي
أحداً ، مجرّداً عن الاعتقاد المذكور ، فلا تكون دعوته ـ حينئذ ـ عبادة له
الصفحه ٥١٢ :
كما كان دعاء يعقوب
موجباً لغفران ذنوب أبنائه لقولهم : ( يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا
الصفحه ٥٦٢ : ـ
الذي هو ضد الوتر ، فهو يطلب من وليّه أن ينضم إليه في الدعاء ويجتمع معه في
العمل ، فأين ذلك من تشريك غير
الصفحه ٥٨٢ : ورود مضمون واحد تارة بلفظ العبادة ، وأُخرى بلفظ الدعاء والدعوة.
وهذا هو أوضح دليل
على أنّ المقصود من
الصفحه ٥٣ : وتأثيرها.
٤. الدعايات المكثفة
والمستمرة ضد الأُمور الفطرية يمكن أن تضعفها وتحد من نموها ولكن لا تتمكن
الصفحه ٥٧ : ويخضعون لتعاليمه. (٢)
° ٤. الدعايات
حدّدت هذا الشعور ولم تستأصله
لا شك في أنّ
الدعايات المناوئة ، في
الصفحه ١٢٢ : البرهان من قريب أو بعيد :
فقد ورد في الدعاء
المعروف بدعاء « الصباح » وهو الدعاء القيّم الذي علّمه الإمام
الصفحه ٥٢١ : :
« فالمرء إذا كان
أصابه العطش ـ مثلاً ـ فدعا خادمه وأمره بإحضار الماء لا يطلق عليه حكم « الدعاء » ولا أنّ