البحث في مفاهيم القرآن
١٣٢/١ الصفحه ٥٣١ :
° تعظيم أولياء الله وإحياء ذكرياتهم ؟
ينزعج الوهابيون ـ
بشدة ـ من تعظيم أولياء الله
الصفحه ٥٤٢ : مؤلّفي الوهابيين) إذ قال : « من الأموات أو من الأحياء ».
وإليك فيما يأتي نص
عبارة الصنعاني في المقام
الصفحه ٤٦٨ : على
ضوء الأدلة العقلية والكتاب العزيز مما يدركه غيره أيضاً بفطرته التي خلق
عليها ، وعقليته التي نما
الصفحه ٥٦٥ : أحياء بنص الكتاب العزيز ، وقادرة على ما يطلب منها في الدعاء.
٣. انّ الأوثان
والأصنام لم يأذن الله لها
الصفحه ٢٢١ :
ذاتياً
ـ ذلك الفهم والفكر والشعور الهادي وتكون ـ هي بذاتها ـ موجدة للأفكار التي تعين تلك الأحيا
الصفحه ٢٢٠ : احتياجاتها وطريق رفعها ، بدون معلم مشهود ومنظور.
ب. أنّ هذه الأحياء
تعرف ـ على وجه الدقة ـ أُصول تقسيم
الصفحه ٢٢٣ : الخفية التي تهدي هذه الأحياء ، قوة واسعة مطلقة تحيط علماً بكل الحشرات ، إحاطة شاملة كاملة وهي عنده بمنزلة
الصفحه ٢٠٦ : ، كالرياح والسحاب والمطر ، وعلل تكوّنها.
٤. التدبّر في
الأحياء والدواب التي تعيش على وجه البسيطة ، والذي
الصفحه ٤٧٧ : يفعل ذلك [ الخلق والرزق إلى آخره ] مقارناً
لإرادتهم كشق القمر وإحياء الموتى وقلب العصا حية وغير ذلك من
الصفحه ٥٣٦ : والتقاليد السابقة تماماً.
وقد كان احترام
العظماء ـ أحياءً وأمواتاً ـ وإحياء ذكرياتهم والحضور عند القبور
الصفحه ٥٤٥ : ونسب القرآن : الخلق
والتدبير والإحياء والإماتة والرزق إلى كثير من عباده مع أنّها ـ ولا شك ـ من أوضح
الصفحه ٥٩٣ : ، نعم لا تشمل الآيات دعوة الأحياء لأنّه أمر جائز بالضرورة ، فيستنتج منها حرمة دعوة الصلحاء الماضين وإن
الصفحه ١١٨ : حياة الأحياء عليها.
فلو أنّ ظهور الحياة
كان نتيجة انفجار أو انفجارات في المادة الأُولى عن طريق
الصفحه ١١٩ : يسود عالم الأحياء كلها من حيوانات ونباتات.
ونذكر نموذجاً لذلك
من باب المثال فنقول :
يتبيّن لنا من
الصفحه ١٢٠ : .
وبهذا يبدو ـ جلياً ـ
أنّ عمل كل واحد من هذين الصنفين من الأحياء مكمل لعمل الآخر ومتمم لوجوده ، وأنّ حياة