البحث في مفاهيم القرآن
٨٤/٤٦ الصفحه ١٨٩ : التفسير ـ كما
قلنا ـ إنّما يكون وجيهاً ومقبولاً إذا ربطنا بين الآيتين وحافظنا على وحدة السياق بينهما
الصفحه ١٩٠ : أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) ، أنسب مع هذا التفسير.
° توضيح الاستدلال
إنّ جميع الأنظمة
الصفحه ٢٠٤ : تفسير لظاهر الآية.
وعلى كل حال ، سواء
أكان تطبيق مفاد الآيات المذكورة على هذا البرهان صحيحاً وصائباً
الصفحه ٢١٧ : يمكن تفسير
هذا التمييز والقصد والاختيار الذي تتصف بها تصرفات النمل والنحل وما سواهما من الحشرات ؟
هل
الصفحه ٢١٩ :
الحية
؟
وهل هذا إلّا تفسير
قول النبي موسى عليهالسلام ، إذ قال :
( رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ
الصفحه ٢٣١ : ، فإنّ كثيراً من الناس يتركون عبادة ربهم والسجود له ، فعندئذٍ يجب تفسير الآية بالسجود التكويني الذي
الصفحه ٢٤٣ : ، وأي تفسير للتسبيح لا يكون حاكياً عن تنزيه الله ، وتقديسه من النقائص والعيوب لا يمكن أن يكون تفسيراً
الصفحه ٢٤٥ : الثالثة
ذهب كثير من المفسرين
إلى تفسير تسبيح عموم الموجودات على النحو الآتي ، إذ قالوا :
إنّ النظام
الصفحه ٢٤٩ : ، احتمال لا يمكن الركون إليه في تفسير الآية إلّا بشاهد من نفسها أو خارجها والظاهر هو المتبع ما لم يذدنا عنه
الصفحه ٢٥٦ : تحمّل الأمانة المعروضة عليها ، بلسان حالها ، لا بلسان مقالها الكاشف عن الشعور في حين أنّ هذا التفسير
الصفحه ٢٥٧ : الإجابة على
هذا الاحتمال واضحة جداً ، فإنّ هذا التفسير مبني على ما سلّم به القائل مسبقاً من أنّه لا شعور
الصفحه ٢٧٣ : ، التي يناسب أن تكون شهادتهما « قولية » ، وحفظ سياق الآية يقتضي تفسير الشهادات الثلاث بمعنى
الصفحه ٣٠٥ : الذي ربما يعبرون عن الموصوف به بـ « الثالوث المقدس » وهم يقولون في تفسير فكرة « التثليث » :
إنّ
الصفحه ٣٠٦ : أم شركة مساهمة ؟!
هناك تفسير آخر
للتثليث وهو : أنّ يقال انّ الأقانيم الثلاثة ليست بذات لكل منها
الصفحه ٣٠٧ :
ويرد على هذا النوع
من التفسير أنّ معنى هذه المقالة هو كون الله « مركباً » محتاجاً في تحقّقه