البحث في مفاهيم القرآن
٨٠/١ الصفحه ٥٦٠ : المالكية بمعنى التفويض ، وإلّا لزم الاختلاف والتعارض بين مفاد الآيات ، وما ورد في السير والتواريخ من أنّ
الصفحه ٥١٤ : : النظرية
التسخيرية التي وردت فيها روايات غير ما أشرنا إليه ، ولا تعارض بين الثلاث الأخيرة ، فهي غير مانعة
الصفحه ٥٥٠ : ء تارة ينسب إلى الله سبحانه
وأُخرى إلى علله القريبة المؤثرة بإذنه ، وبذلك يرتفع التعارض الابتدائي
بين
الصفحه ٥٦٨ :
أقول :
من البيان السابق اتضح وجه الجمع بين هذين النوعين من الآيات وتبيّن أنّه لا تعارض
بين
الصفحه ٥٦٩ : حل التعارض
بين هذين الصنفين من الآيات هو ما ذكرناه وملخّصه :
إنّ في الكون مؤثراً
تاماً ، ومستقلاً
الصفحه ٤٠٢ : تعدّد المدبِّر
والمنظِّم ـ بحكم اختلافهما في الذات أو بعض الجهات منها ـ يستلزم بالضرورة الاختلاف في
الصفحه ٤١٢ : ـ أن يكونا اثنين دون أن يكون بينهما أي نوع من الاختلاف.
ومن المعلوم أنّ
الاختلاف في الذات سبب
الصفحه ١٠٠ : الظواهر والحوادث.
ولكن هذا الاختلاف في
السعة والضيق في المرأى ، هل هو عائد إلى السعة والضيق في الرائي
الصفحه ١٠١ :
لا
شك أنّ هذا الاختلاف لا يرتبط بذات الكون وذات الحوادث والظواهر ، بل هو مرتبط بسعة رؤية الناظر
الصفحه ٦٥٠ : انتشار الشيوعية ـ حسب نظره ـ.
لأنّ سبب النزاع
والاختلاف بين أفراد البشر لا ينحصر في الصراع الطبقي فقط
الصفحه ٥٢ : ء واختلافها من شعب إلى شعب ومن أُمّة إلى أُخرى.
واليوم حيث يتزايد
تقارب الشعوب بفضل المواصلات وأجهزة الإعلام
الصفحه ٩٠ : آلاء الله في ملكوته وآيات صنعه جل وعلا في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار ... وبذلك وجب أن
الصفحه ١٧٤ : وَاخْتِلَافِ
اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ * وَمَا
الصفحه ١٨٥ : قوله تعالى :
( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ
اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
الصفحه ٢٠٥ : خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ
وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي