البحث في مفاهيم القرآن
٦٠/١ الصفحه ٥٣٤ : التي دعا
__________________
١.
يوسف : ٨٤.
الصفحه ٥١٢ :
كما كان دعاء يعقوب
موجباً لغفران ذنوب أبنائه لقولهم : ( يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا
الصفحه ٥٠١ :
ولو كان إشفاء يعقوب
مستنداً إلى الله سبحانه مباشرة بلا دخالة يوسف لما أمر إخوته أن يلقوا قميصه
الصفحه ٥٠٠ : القدرة وانّه سبحانه هل أعطى ذلك أو لا ؟ والقرآن يصرح بذلك في عدة موارد ، منها ما ورد في شأن يوسف
الصفحه ٣٨٨ : والصاحبية).
فإذا أطلق يوسف الصديق
عليهالسلام لفظ الرب على عزيز مصر ، حيث قال : ( إِنَّهُ
رَبِّي أَحْسَنَ
الصفحه ٤٤٥ : الوهابيين في المقام.
٢. انّ القرآن يصرح
بأنّ أبوي يوسف وإخوته سجدوا له ، حيث قال :
( وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ
الصفحه ٥٧٨ : ءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ).
(٢)
ففي هذه الآيات وأمثالها
استعملت لفظة الدعاء والدعوة في غير معنى العبادة
الصفحه ٥٦١ : طلب الدعاء منه ، وإنّما يشترط الإخلاص في العبادة ، لا في طلب الدعاء من الغير ، كما لا تنافي دعوة الله
الصفحه ٥٧٦ :
فقد جعل دعاء الغير ـ
في هذه الآيات ـ مساوياً مع دعاء الله ويستنتج من ذلك أنّ دعاء الغير عبادة له
الصفحه ٥٨٠ : رَّحِيمًا ). (١)
ثالثاً :
يمكن أن يقال أنّ المراد من الدعاء في هذه الآيات هو القسم الخاص منه ، أعني ما كان
الصفحه ٥٣٥ : بدافع محبة النبي وآله ومودّتهم.
غير انّ المتبرّك إذا
اعتمد في عمله على عمل يعقوب حيث وضع قميص يوسف على
الصفحه ٦٠٦ : يَعْلَمُونَ ). (١)
لقد وردت جملة ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا
لِلَّـهِ ) في آيتين من سورة يوسف ، إحداهما الآية
الصفحه ٥٨١ :
ظاهرتان في أنّ المراد من الدعوة هو العبادة لا مطلق النداء وطلب الحاجة ، وذاك ليس بمعنى استعمال الدعا
الصفحه ٥٩٠ : جوازه وعدم جوازه.
ومما سبق تبين ما في
فتح المجيد ، إذ قال :
وقوله : (أو يدعو
غيره) : اعلم أنّ الدعا
الصفحه ٥٩١ : هُوَ
بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ). (٣)
وأمثال هذا في القرآن
في دعا