البحث في مفاهيم القرآن
٣٠/١ الصفحه ٥٣١ :
° تعظيم أولياء الله وإحياء ذكرياتهم ؟
ينزعج الوهابيون ـ
بشدة ـ من تعظيم أولياء الله
الصفحه ٥٣٤ :
الوهابيون أُمراءهم بالاحترام الذي يفوق ما يفعله غيرهم تجاه أولياء الله فلا
يكون ذلك شركاً ، وأمّا إذا أتى
الصفحه ٥٥٦ :
اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا
إِلَى اللَّـهِ زُلْفَىٰ
الصفحه ٥٣٥ :
بآثار النبي والأولياء
قد جرت سنّة السلف
الصالح على التبرك بآثار النبي وآله سنّة قطعية لا يشك فيها كل
الصفحه ٥٥١ : المباشرة.
فهو الذي وهب أنبياءه
وأولياءه القدرة على الإشفاء والمعافاة والإبراء ، وهو الذي أذن لهم بأن
الصفحه ٥٥٤ : ، أعني : طلب الشفاعة من أولياء الله ، يشبه ـ في ظاهره ـ عمل
المشركين ، واستشفاعهم بأصنامهم ، فهو تصوّر
الصفحه ٥٥٨ : الاستشفاع بالأصنام كان عبادة ، فضلاً عن كون : الاستشفاع بالأولياء المقربين عبادة لهم ، نعم قد ثبت أنّ
الصفحه ١٩ : ء والأئمّة والأولياء الصالحين لله سبحانه لم تكن إلّا لـ (كمال) ذلك المعبود المطلق.
فهم لمعرفتهم الأفضل
الصفحه ٢٣ :
الأنبياء
والأولياء ، فليس لأنّ طاعة هؤلاء واجبة بالذات ، بل لأنّ وجوب طاعتهم من جهة أنَّها « عين
الصفحه ١٢٦ : عِندَ اللَّـهِ ) (٢).
( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ
إِلَّا
الصفحه ٤٢٦ :
تعدّان حداً للتوحيد والشرك ؟
١١. هل تعظيم أولياء
الله والتبرك بآثارهم أحياء وأمواتاً شرك ؟
١٢. هل
الصفحه ٤٤٠ : ، ولكن المهم هو أنّ الوهابيين يتصورن أنّ تعظيم الأنبياء ، وأولياء الله ـ مثلاً ـ عبادة ، في
حين أنّ بين
الصفحه ٤٦٧ : ء من الأنبياء والأولياء وغيرهم من الناس فنقول :
إنّ من أقسام الشرك
هو أن نطلب فعل الله من غيره
الصفحه ٤٦٩ : تدبير
العالم إلى خيار عباده من الملائكة والأنبياء والأولياء ، ويسمّى بالتفويض
التكويني.
٢. تفويض
الصفحه ٤٧٠ : مطابقاً للواقع كما في الملائكة ، أو غلطاً مخالفاً للواقع كما في
النبي والولي ، فإنّ الأنبياء والأولياء غير