البحث في مفاهيم القرآن
٢٥/١ الصفحه ٥٣٠ : يعبدون قبورهم ، أو يعبدون صورهم يقولون ما نعبدهم إلّا ليقربونا إلى الله زلفى ، أو هؤلاء
شفعاؤنا
الصفحه ١٢٦ : الله تعالى ، وتوجب الزلفى لديه (١).
ويدل على وجود مثل
هذا الاعتقاد لدى من كان يعبد الأصنام آيات هي
الصفحه ٣٨٤ : يعتبرون الأصنام شفعاء توجب عبادتها الزلفى عند الله ، والقربى لديه ، ويدل على هذا الأمر آيات إليك بعضها
الصفحه ٤٧٢ : لها توجب التقرّب إلى الله ، إذ قالوا :
( مَا نَعْبُدُهُمْ إلّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَىٰ اللهِ
زُلْفَىٰ
الصفحه ٥٥٦ :
اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا
إِلَى اللَّـهِ زُلْفَىٰ
الصفحه ٥٥٧ :
لِيُقَرِّبُونَا إِلَى
اللَّـهِ زُلْفَىٰ ) (١) قائلاً بأنّ عبادة المشركين للأصنام
كانت متحققة بطلب
الصفحه ٥٦٠ : ضعف
الاستدلال بالآية الثانية : ( مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا ... ) إذ حمل ابن عبد الوهاب
الصفحه ٥٨٦ :
الله سبحانه وتعالى ، فنعبدهم ( لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّـهِ زُلْفَىٰ ).
(٢)
° ٣. عقائد العرب
الصفحه ٣٧٣ :
وعلى
هذا فإنّ ما يكون له حظ من الوجود الخارجي كسم العقرب لا يكون مستغنياً عن الخالق ، ولكن شرّية
الصفحه ٣٧٢ : ؟
بمراجعة سريعة وتحقيق
عاجل يمكن معرفة أنّ الشرور أُمور نسبية لا حقيقية بمعنى أنّ صفة
الشر ليست جزءاً من
الصفحه ٣٥٤ :
وجود
الخير والشر في الخارج ، وهو من أفعالنا وقد ورد في الحديث يا خالق الخير والشر. (١)
وثانياً
الصفحه ٣٤٣ : تكفير المعتزلة حيث جعلوا التأثير للإنسان.
هذا ، وقد تقرب
الإمام الأشعري إلى أهل السنّة بنسبته فعل الشر
الصفحه ٤٢٢ : بالقياس إلى تخريبه المنازل ، ففي هذه الحالة فقط يمكن أن توصف هذه الظواهر بالشر والسوء وفي هذه الصورة
الصفحه ٣٥٣ : إلّا من أفعال البشر.
وفي الحديث :
« خلقت الخير وأجريته
على يدي من أحب وخلقت الشر وأجريته على يدي من
الصفحه ٣٦٦ : دفع
بعض أهل الكلام إلى أن ينسبوا كل أفكار البشر وأفعاله خيرها وشرها بنحو
مطلق إلى البشر نفسه ، وأن