البحث في مفاهيم القرآن
٦٠/١ الصفحه ٥٢٩ :
وفيما لي نلفت نظر
القارئ الكريم إلى كلام لتلميذ ابن تيمية في هذا المجال ، يقول ابن القيم :
ومن
الصفحه ٥٤٤ : ، كما
تشعر بذلك عبارة ابن تيمية إذ قال : « أن يسأله أن يزيل مرضه ويقضي دينه أو نحو
ذلك مما لا يقدر عليه
الصفحه ٥٤٥ : أفعاله سبحانه ولا يقل وضوح انتسابه إلى الله مما مثل به ابن تيمية.
وليست هذه النسبة إلى
غير الله إلّا
الصفحه ٥٤٢ : الله عدّ عمله عبادة وشركاً ، فها هو ابن تيمية يكتب في هذا الصدد قائلاً :
« من يأتي إلى قبر
نبي أو
الصفحه ٥٧١ : إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّـهَ مَعَنَا )
(٥). (٦)
فقد غفل ابن تيمية عن
أنّ بعض
الصفحه ٥٣٠ : يلي نبذة
أُخرى من كلام ابن تيمية في هذا الصدد ، فهو يقول :
« والذين يدعون مع
الله آلهة أُخرى مثل
الصفحه ٥٦٣ : . (٢)
وما ذهب إليه ابن عبد
الوهاب ومن قبله ابن تيمية وأتباعهما من أنّ الآية هذه تدل على أنّ طلب الشفاعة لا
الصفحه ٤٨٠ : وهدفاً آخر ، وهو إثبات أنّ الإله في القرآن إنّما
هو بمعنى المعبود تبعاً لشيخ منهجه « ابن تيمية » فتوصيف
الصفحه ٤٨٥ : ، فكيف لا يعرف منشؤها ؟. (٣)
٣. وأكثر التعاريف
عرضة للإشكال هو تعريف ابن تيمية ، إذ قال :
العبادة اسم
الصفحه ٥٦٢ : يظهر من ابن
تيمية في بعض رسائله (٣) ، وتلميذ مدرسته محمد بن عبد الوهاب في رسالة
« أربع قواعد
الصفحه ٥٧٠ : لك
أيها القارئ الكريم ما في كلام ابن تيمية من الإشكال ، إذ يقول :
أمّا من أقرّ بما ثبت
بالكتاب
الصفحه ٥٩٠ : الظَّالِمِينَ ). (٣)
قال شيخ الإسلام [ ابن
تيمية ] : فكل دعاء عبادة مستلزم لدعاء المسألة وكل دعاء مسألة متضمن
الصفحه ٥٩١ : :
الأوّل :
كيف استفاد ابن تيمية من الآية : ( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً )
والآية : ( وَأَنَّ
الصفحه ١٠٩ : نذكر بعضها :
فمنها ما أخرجه عبد
بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في
الصفحه ٢٩١ : يَمْلِكُ مِنَ اللَّـهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ
الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي