البحث في مفاهيم القرآن
١٠٥/٣١ الصفحه ٤٦ : ـ.
ففي هذا الموضع ـ
بالذات ـ يتذكّرون الله وينسون ما سواه من العلل المادية حتى الأصنام التي كانوا يتصورون
الصفحه ١١٨ : نتيجة تضافر شرائط وتوفر علل وعوامل كثيرة بحيث لو فقد واحد منها لامتنع ظهور الحياة على الأرض ولاستحالت
الصفحه ١٣٣ :
ثم إنّ قولنا : بأنّ
الظواهر تنجذب إلى ناحية « الوجود » على أثر وجود عللها لا يعني أنّ هذه الظواهر
الصفحه ١٧٠ : يسأل ثانياً : هل
يكفي لتربية النباتات وخروجها مجرد الحرث وبذر البذور ، أم أنّ مئات العوامل والعلل
الصفحه ١٨٢ : إلى الصورة الفعلية بمحض المصادفة ؟!!
كيف يمكن القول بأنّ
هذه العوامل والعلل وغيرها من الظروف التي
الصفحه ١٨٦ : لَآيَاتٍ
لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ). (١)
فإنّ كثيراً من العلل
والعوامل اللازمة لنشوء ظاهرة الحياة قد ذكرت
الصفحه ١٩٦ : أدنى حظ من العقل.
٤. الممكنات لا يمكن
أن توجد من سلسلة لا تنتهي من العلل والمعلولات ، لأنّ ذلك يستلزم
الصفحه ١٩٧ :
هذه السلسلة من العلل والمعاليل عند حد معين في نقطة معينة ف :
__________________
١.
أي بحيث لا
الصفحه ١٩٨ : أن يكون العالم سلسلة غير متناهية من العلل والمعاليل ، ومجموعة من الممكنات دون أن تنتهي إلى موجود واجب
الصفحه ٢٠١ : » ليس
إلّا أن تمضي سلسلة العلل والمعاليل إلى ما لا نهاية ، أي ما لا يصل إلى نقطة واحدة معينة تكون علة
الصفحه ٢٠٦ : ، كالرياح والسحاب والمطر ، وعلل تكوّنها.
٤. التدبّر في
الأحياء والدواب التي تعيش على وجه البسيطة ، والذي
الصفحه ٣٣٥ : :
__________________
١.
انّ اعتقاد المعتزلة باستقلال العلل والأسباب في الفاعلية هو نوع من الشرك الخفي
الذي لا يدركه إلّا
الصفحه ٣٤٠ :
ففي هذه الآيات يصرح
القرآن ـ بوضوح كامل ـ بعلية وتأثير العلل الطبيعية نفسها.
وإليك هذه الآيات
الصفحه ٣٤٨ : مشاركة العبد ، بل المراد هو عدم استقلال العبد والعلل كلها في مقام الإنشاء والإيجاد وإلّا لزم أن يكون في
الصفحه ٣٦٠ : التاليين ، وهما :
١. إنكار علّية أية
ظاهرة من الظواهر الطبيعية ، وإحلال خالقيته سبحانه مكان العلل