البحث في مفاهيم القرآن
٥٤٨/٤٦ الصفحه ٤٥٧ : ). (١)
( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ ).
(٢)
( وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّـهِ آلِهَةً
الصفحه ٥٨٨ : ). (٢)
° إلى من تشير هذه الآيات ؟
إنّ الهدف الأساسي في
هذه الآيات ونظائرها هو : النهي عن دعوة الفرق الوثنية
الصفحه ٤٢٢ : إلى الله أوّلاً ، ونسبة الحسنات إليه سبحانه والسيئات إلى الإنسان ثانياً ، إنّه لا منافاة
بين قوله
الصفحه ٦١٣ : لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ
مُكْثٍ ) (٢) ، وقوله سبحانه : ( لَا
تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ
الصفحه ٢٨٥ : » (١).
وهكذا يصرح الإمام بأنّ
الواحدية المذكورة هنا تعنى أنّه لا عديل له لا أنّه واحد على غرار قولنا : « هذا
الصفحه ٦١٤ : بأعماله وأقواله ، وقال : صلّوا كما رأيتموني أُصلّي ـ
مثلاً ـ كما أنّه لا منافاة بين أن يكون بعد من أبعاد
الصفحه ٣٦٤ : صورة واحدة بينما لا تكون
مستلزمة للجبر في صورة أُخرى ، فإن قلنا بأنّ الإرادة الإلهية تعلّقت بصدور كل
الصفحه ٥٩٦ : ، غير أنّهم لا يميّزون بين هاتيك العناوين ويطلقون على كل حرام ـ في زعمهم ـ شركاً وبدعة.
وفي الختام
الصفحه ٦٥٠ : انتشار الشيوعية ـ حسب نظره ـ.
لأنّ سبب النزاع
والاختلاف بين أفراد البشر لا ينحصر في الصراع الطبقي فقط
الصفحه ١٣٣ : العلة احتياجاً أبدياً وحالة دائمية لا تفارق طبيعة الأشياء ، بحيث لو انقطع الارتباط بين « العلة
والمعلول
الصفحه ٤٧٢ :
بفعل
أو شأن من أفعال الله وشؤونه سبحانه « مستقلاً » لا ما إذا قام به بإذن الله وأمره ، إذ لا يكون
الصفحه ٤٨٥ : هذا الاعتقاد في عمله لا يتصف بالعبادة.
٢. وقد جاء شيخ
الأزهر الأسبق الشيخ محمود شلتوت بتعريف يتحد مع
الصفحه ٥٦٨ :
أقول :
من البيان السابق اتضح وجه الجمع بين هذين النوعين من الآيات وتبيّن أنّه لا تعارض
بين
الصفحه ٥٧ : معبد ، أو لا يمارس أهلها عبادة. (١)
ويقول العالم الأثري
الراحل الدكتور سليم حسن :
دلت البحوث
الصفحه ١٨٤ : احتمال أن يتحقق
خصوص هذا الفرض وهذه الصورة ـ عقيب الانفجار التصادفي ـ من بين تلك المحتملات التي لا تعد