البحث في مفاهيم القرآن
٥٤٨/٣١ الصفحه ٢٩٢ :
الأمثال
» التي تقول : « حكم الأمثال فيما يجوز [ عليها ] وما لا يجوز واحد ».
فإذا كان هلاك أفراد
الصفحه ٦٥٥ : ، فاتفقوا على وجود زعيم لهم بعد وفاة نبيهم ، فصاروا فرقتين : فرقة تزعم
أنّ حل هذه المشكلة بيد الأُمّة وأنّ
الصفحه ٢٩٥ : هناك نوعين من
المالكية : مالكية اعتبارية ، تنشأ من العقد الاجتماعي الدارج بين أبناء البشر ، ومالكية
الصفحه ٣٥١ : البراهين
الفلسفية على أنّ « الخلق » لا ينفك عن الإيجاد والإبداع حتى في القسم الأوّل ، فإنّ المادة وإن كانت
الصفحه ٥١٥ : لا تنسجم مع أُسس التوحيد القرآني بحال ، وإن كان بعضهم يحاول أن يجد لتلك الأبيات والكلمات محامل بمنأى
الصفحه ٣٥٢ : كتعلّقه بالذوات ، أو أنّه لا يتعلّق إلّا بالذوات ، وأمّا
الأفعال والأحداث فيتعلّق بها الإيجاد ، والإنسان
الصفحه ٤٤٩ :
النفس
الأمّارة ـ زمام الاختيار لا يمكن اعتبارهم عبدة واقعيين للهوى ، ولا عدهم مشركين ، كمن يعبد
الصفحه ٣١٦ : تجاوزنا هذه
الفرقة لوجدنا جميع الفلاسفة والمتكلمين الإسلاميين متفقين على « أزلية » هذه الصفات.
ومما لا
الصفحه ٣٤٣ :
وقال الزبيدي في
إتحاف السادة (١) وهو شرح لإحياء العلوم :
ثبت مما تقدم أنّ
الإله هو الذي لا
الصفحه ٥٠١ : كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ). (٢)
ودلالة هذه الآية على
ما نرتئيه لا تقصر عن دلالة الآية
الصفحه ٥٤٩ : عبادة محرمة وأنّ المسؤول سيعود معبوداً حتى أنّهم ـ مثلاً ـ لا يجوِّزون أن يقول الإنسان في باب الشفاعة
الصفحه ٣١٥ : الخارجة عن وجوده ممكن لا يستحق الالوهية ؟!
ولأجل هذا ذهب
العلماء إلى بساطة ذاته وانّها منزّهة عن الماهية
الصفحه ٣٥٦ : ). (١)
( وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا
وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ
الصفحه ٣٥٠ : أصيل ومستقل إلّا الله
، كما أنّها لا تعترف بمقدّر أصيل للأشياء وهاد واقعي لها غيره سبحانه.
° ما
هو
الصفحه ٣٩٥ : للعالم لا عن خالقيته.
٢. دلّت الآيات المذكورة
في هذا البحث على أنّ مسألة « التوحيد في التدبير » لم تكن