البحث في مفاهيم القرآن
١٥١/١ الصفحه ٥١٠ : في أفعالهم وأعمالهم ، وهذا يوجب الشرك ، وكون المتدخل إلهاً ، والتوجّه إليه عبادة.
الثاني : التدخل
الصفحه ٣٣٤ : عقاب العصاة ـ حينئذ ـ مخالفاً للعدل الإلهي ، واستلزم نسبة القبيح إليه سبحانه.
فهم بغية الحفاظ على
الصفحه ٢١٢ : يصلحها ، ويناسبها في ظل هذه الهداية الإلهية.
وهذا هو ما أشار إليه
النبي موسى بن عمران عليهالسلام
الصفحه ٣٠٨ : إلهاً آخر مساوياً له ، وأن يمد إليه يد الحاجة ، أو يخضع أحدهما للآخر ويخفض له جناح التذلل والعبودية
الصفحه ٥٢١ : الرجل اتخذ الخادم إلهاً ، وذلك إنّ كل ما فعله الرجل جار على قانون العلل والأسباب ، ولكن إذا استغاث بولي
الصفحه ٤٩٥ : المشرفة ثلاثمائة وستون إلهاً ولم يقع أيُّ فساد واختلال في
الكون.
فيلزم على من يفسر « إله
» بالمعبود
الصفحه ٢٨٣ : مقام الرد على ما كان يذهب إليه المشركون من الاعتقاد بـ « تعدّد الآلهة » ، والذين كانوا يقولون
الصفحه ٤٨٨ : الجلالة
إلّا نفس إله حذفت همزته وأُضيفت إليه « الألف واللام » فقط ، وذلك لا يخرجه عن الاتحاد ، لفظاً ومعنى
الصفحه ٤٧ : دَعَوْا رَبَّهُم مُّنِيبِينَ
إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم
الصفحه ٤٩٢ :
المعاني من لوازم معنى الإله وآثاره ، فإنّ من اتخذ أحداً إلهاً لنفسه فإنّه يعبده قهراً ، ويفزع إليه عند
الصفحه ٣٣٨ : اختارت من استقلال العبد في فعله بدافع المحافظة على « العدل الإلهي » متوهّمين بأنّ القول بوجود فاعل مستقل
الصفحه ٣١٤ : ليوجدها ، فيكون معنى هذا أنّ ما فرضناه « إلهاً » يكون معلولاً لأجزاء ذاته
التي هي معلولة لموجود أعلى
الصفحه ١٠ : تدرّجنا في البحث في سائر الأجزاء إلى الجزء العاشر الذي اهتم بالعدل والإمامة ، وما يمت لهما بصلة.
الصفحه ٥٩ : الإنسانية والصفات النفسانية المتعالية.
وهي الغريزة التي
تدفع الإنسان إلى أن يحب بني نوعه ويطلب العدل
الصفحه ٣٣٥ :
والتأثير
، فسقطوا بذلك في ورطة « الشرك الخفي » (١) بظن المحافظة على العدل الإلهي.
° نقد
هذا