البحث في مفاهيم القرآن
٢٥٢/٧٦ الصفحه ٢٤٩ : البرهان.
على أساس هذه الملاحظات
ـ بالرغم من صحة نظرية التسبيح التكويني في كل موجود في حد ذاتها ـ لا يمكن
الصفحه ٢٨١ : ، وحدة عددية ، لأنّ مثل هذه الوحدة (أي العددية) إنّما تتصور إذا أمكن تصور فردين أو أفراد للشيء ، في حين
الصفحه ٣١٠ : الخارجي.
٣. ذاته منزهة عن
التركيب العقلي.
٤. صفات الله عين
ذاته.
٥. الدليل على وحدة
الصفات والذات
الصفحه ٣١٥ : كانت في
حد ذاتها فاقدة للوجود والعينية ، فبماذا طرد هذا العدم وأُقيم محله الوجود فإنّ هذا الطرد يحتاج
الصفحه ٣١٧ : أنّ
زيداً عالم نرى أنّ علمه ليس بمنفصل عن ذاته ووجوده ، بحيث لا يمكننا أن نشير إلى علمه على حدة وعلى
الصفحه ٣٢٠ : القديم في الله سبحانه وعدم وجود « واجب آخر سواه ».
° الدليل
على وحدة الصفات والذات
١. انّ القول
الصفحه ٣٢٤ : الله كما وصف الله وحده بالغني دون غيره ، إذ قال :
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى
الصفحه ٣٥٦ : الله وحده وسلب الخالقية من غيره ليس لأنّ المشركين كانوا يعتبرون الأوثان خالقة ، إنّما الهدف من طرح
الصفحه ٣٧٩ : من جوانب الكون ـ على حد زعمهم ـ !!
ولأجل أن نقرن قولنا
بالأدلة والبراهين نلفت نظر القارئ الكريم إلى
الصفحه ٣٨١ : في
الربوبية يشبه إلى حد بعيد قصة من يريد أن يحصل على بيت لنفسه ، فيهيّئ كمية كبيرة من المواد
الصفحه ٣٩٨ : مظهر من مظاهر تدبير الله ، وناشئ عن إرادته العليا ، فالمدبِّر الأصيل والمستقل ليس إلّا هو وحده ، ولا
الصفحه ٤٠٢ : وجود أي أثر لهذا النظام الواحد ، انّ وحدة النظام لا تتحقّق ولا تكون إلّا إذا كان الكون بأجمعه تحت نظر
الصفحه ٤٠٥ : الحمد ـ بالاستعانة بالله وحده إذ يقول :
( وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ).
في حين نجده في آية
أُخرى يأمر
الصفحه ٤٠٦ : مختصاً بالله وحده ، إذ يقول :
( قُل لِّلَّـهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ).
(٢)
بينما يخبرنا ـ في
آية
الصفحه ٤١٥ : ٤٠٣ الاستدلال بمضمون الآية الأُولى على « وحدة المدبر » غير أنّ
الاستدلال هنا يكون بنفس هذه الآية منضمة