البحث في مفاهيم القرآن
٢٥٢/٦١ الصفحه ١٣٦ : هُوَ الْغَنِيُّ [ أي وحده ] الْغَنِيُّ
).
على أنّ القرآن
الكريم لا يعتبر الإنسان محتاجاً وفقيراً إلى
الصفحه ١٣٨ : بـ « واجب الوجود » و « ممتنع الوجود » ، ولذا فالممكن
في حد ذاته مفتقر في اتصافه بإحدى الحالتين (أعني
الصفحه ١٤٥ : على هذا
السؤال يمكن أن يتم في صور مختلفة على أنّ كل صورة من هذه الصور مفيدة في حد ذاتها.
هذا
الصفحه ١٥٦ :
كل
الخيرات .. ولأجل هذا يجب أن يعبد وحده ولا يعبد غيره ، ذلك لأنّ الغير لا يملك أي خير وأي أمر
الصفحه ١٧٠ : الزارع لا
يتجاوز هذا الأمر ، أعني : البذر.
غير أنّ هذا العمل
وحده غير كاف في مسألة الزراعة ونشو
الصفحه ١٧٢ : تُورُونَ ).
ولكن الوري والإيقاد
وحده لا يكفي في تكوّن هذه الظاهرة ، أعني : النار ، بل لابد من قادر أوجد
الصفحه ١٨٠ :
ربع قطرها الفعلي لعجزت جاذبيتها عن الاحتفاظ بالماء والهواء على سطحها ولارتفعت درجة الحرارة إلى حد
الصفحه ٢٠٤ : أم كان من قبيل التأويل واكتشاف بعد جديد من أبعاد الآيات فإنّ برهان الصدّيقين ـ في حد ذاته ـ وعلى
الصفحه ٢٠٨ : والمشاهد الجميلة هو الله فهو الذي أوجد هذه المعارض والنقوش ، فلماذا إذن لا نعبده وحده ، ولماذا نعبد سواه
الصفحه ٢١١ : تهدينا إلى أنّه المعبود دون غيره ، وانّه وحده يستحق العبادة.
إنّ الطريق الواضح
لمعرفة الله والذي يتناسب
الصفحه ٢٢٣ : « الأحياء » في حد ذاتها واحدة من سبل معرفة الله وإحدى الطرق للتعرف عليه.
وقد اعتمد القرآن على
ذلك في غير
الصفحه ٢٣٧ : عن كراهية عندما تكون على خلاف طبع الشيء.
على أنّه ليس وجود
الموجودات هو وحده في قبضة الله تعالى
الصفحه ٢٣٨ :
فهل ترى يجوز للإنسان
ـ وهو يجد جميع الكائنات حتى ظلالها تسبِّح لله وحده ـ.
هل يجوز لهذا الإنسان
الصفحه ٢٤٤ : الصانع.
بيد أنّ هذا الرأي ـ
رغم صحته واستقامته في حد نفسه ـ لا يمكن أن يكون تفسيراً صحيحاً ومقبولاً
الصفحه ٢٤٥ : والشرك ، وينبغي أن لا نخلط بين هذين الموضوعين ، وإن كان كل منهما صحيحاً وصائباً في حد ذاته.
° النظرية