البحث في مفاهيم القرآن
٢٥٢/٤٦ الصفحه ٤١٠ : الظاهرة يعد هو مسؤولاً عن الفعل.
° وحدة
المدبِّر في العالم
إنّ القرآن استدل على
وحدة المدبِّر في
الصفحه ٤٨٤ : :
١. قال في المنار : العبادة
ضرب من الخضوع ، بالغ حد النهاية ، ناشئ عن استشعار القلب عظمة المعبود لا يعرف
الصفحه ٥٢٥ :
٨ المعايير الثلاثة المتوهمَّة للشِّرك
° ١. هل الحياة والموت حدّان للتوحيد والشرك ؟
لا
الصفحه ٥٢٩ : شخص ـ أعم من الحي والميت ـ ملازمة لمثل هذا الاعتقاد ، لأنّ حياة المستغاث ومماته حد لجدوائية الاستغاثة
الصفحه ٩ : ، فمثلاً يقول : باب الطهارة ، ثمّ يذكر ما ورد في الطهارة من الآيات القرآنية ، شارحاً كلّ
آية منها على حدة
الصفحه ٢١ : وحده ، وانّه
لا يحق لأحد أن يحكم العباد دونه ، وأنّه لا شرعية لحاكمية الآخرين إلّا إذا كانت مستمدة من
الصفحه ٢٥ : أنّنا لا ندعي
بتاتاً بأنّ مراتب التوحيد وأقسامها تنحصر في هذه المراتب السبع وتقف عند هذا الحد ، بل يمكن
الصفحه ٢٦ : إنّما نستدل بالقرآن ، لأنّه لا يعرض ما يتعلق بالعقائد الدينية إلّا مع الأدلة العقلية القاطعة ، وهذا وحده
الصفحه ٣١ : !! ولم يعد بعد ذلك أيّة حاجة إلى الدين والتعاليم الدينية !! فالتقدّم العلمي والتكنولوجي وحده كفيل بأن
الصفحه ٦٤ : والأبدية.
فهذه المفاهيم صحيحة
في حد ذاتها وهي أُمور قطعية مائة بالمائة إلّا أنّ القوم استخدموها في غير
الصفحه ٧٩ : ....
فالآية تفيد أنّ الله
أخذ من ظهور كل أبناء آدم ، أنسالهم وذرياتهم ، وليس من ظهر آدم وحده.
وذلك بدليل أنّ
الصفحه ٨٢ : الخامسة ـ يفيد أنّ الله أخذ
من ظهور كل أبناء آدم ذرّيتهم ، لا من آدم وحده.
ولأجل هذا قال سبحانه
: ( مِن
الصفحه ٩١ : الإيمان وتفنّناً في البيان والبرهان ، وذلك
ممّا تعلوا به البلاغة فتبلغ حد الإعجاز .. ألا ترى كيف جعل الله
الصفحه ٩٢ : كان صحيحاً في حد ذاته إلّا أنّه خلاف الظاهر قطعاً .. إذ أنّ
الصفحه ٩٧ : ).
بتقريب أنّ وحدة
الأمر لا تعني إلّا أن تتواجد كل الحوادث في مكان واحد دفعة واحدة دون تفرّق أو تدرّج وذلك