البحث في مفاهيم القرآن
٢٥٢/١٦٦ الصفحه ١٦١ :
معنى
الدور البديهي البطلان.
وأمّا الاحتمال
الثالث فهو كسابقيه في التهافت والبطلان ، إذ ليس هنا
الصفحه ١٦٩ : .
أمّا من خلق النطفة
ومن أوجدها ؟ فلا يمكن أن نعتبر الأب هو الخالق لها ، لبداهة جهله بحقيقتها.
ولذلك
الصفحه ١٧٥ : أصالة لهذا القانون.
أمّا لماذا كان يرى
أنّ التجربة أعجز من أن تثبت ذلك فلسنا بصدده الآن. ولو كان هيوم
الصفحه ١٧٨ : الصحيحة اللازمة للحياة ! وليس لدى العلم إيضاح لهذه الحقائق.
أمّا القول بأنّ ذلك
نتيجة المصادفة فهو قول
الصفحه ١٨٤ : الشروط المساعدة للحياة والنظم والترتيب اللازمان ، وأمّا بقية الصورة فلا تصلح لظهور الحياة وبقائها.
إنّ
الصفحه ١٩١ : عكس لدار.
وأمّا
الاستدلال من الآيات الآفاقية والأنفسية على وجوده سبحانه وصفاته فعلى وجه آخر لا يسع
الصفحه ١٩٥ : ، وليس بذلك كما زعم. (١)
وأمّا تفصيل البرهان
:
١. لا ريب انّ وراء
ذهننا ، وتصوّراتنا وجوداً خارجياً
الصفحه ٢١٤ : عاملات فيما بعد.
أمّا الإناث اللائي
في حجرات الملكة فإنّ التغذية بالمضغ ومقدمات الهضم تستمر عندهن
الصفحه ٢٢٢ : الجهاز وكيفية تركيبه كافياً في القيام بهذه الأعمال.
وأمّا عندما يصل الأمر
إلى موضع لا يجب أن يقوم ذلك
الصفحه ٢٤٧ : تَفْقَهُونَ )
بأنّها بمعنى عدم
الانتباه والالتفات ، وإنّ أكثر الناس غير منتبهين إلى تسبيح الموجودات ، أمّا
الصفحه ٢٦٠ : والفهم في جميع أجزاء هذا العالم ، وذراته.
أمّا كيف وماذا تكون
حقيقة هذا الشعور والفهم والوعي ، وما هو
الصفحه ٢٧٩ : عدم اتصافه بكمية وكيفية أُخرى مضادة. (١)
أمّا عندما يكون
الشيء خالياً وعارياً عن أي نوع من أنواع
الصفحه ٢٨٢ : الوقت.
وعلى هذا فإنّ
المقهورية هي سبب المحدودية.
وأمّا إذا كان الشيء
« قاهراً » من كل الجهات ، فلا
الصفحه ٢٨٣ : وتوجيه الأذهان إلى « الله الواحد » بدل تلك الآلهة المتعددة.
وأمّا أنّ وحدته كيف
؟ وعلى أي وجه ؟ ومن أي
الصفحه ٢٨٧ : عند الله ، أمّا بولسن فإنّه خالف عقيدة التلامذة الأقربين لعيسى وقال : إنّ المسيح أرقى من إنسان وهو