البحث في مفاهيم القرآن
١١٠/٣١ الصفحه ٤٦٩ :
٤ ماذا يراد من التفويض ؟
اتّفقت كلمة الموحدين
على أنّ الاعتقاد بالتفويض موجب للشرك
الصفحه ٤٧٥ : ـ في كتابه « تصحيح الاعتقاد » في شرح كلام الصدوق المتقدم :
الغلو في اللغة هو
تجاوز الحد والخروج عن
الصفحه ٤٧٨ : يلازم نفي الإله الأعلى القاهر ، بل كان الجاهليون يعتقدون بالإله الأعلى رغم عبادتهم للأصنام واعتقاد توزيع
الصفحه ٤٧٩ : عللاً
طبيعية لما عبدوهما بتلك العبادة ، فإذن لا مانع من أن يعتقد المشرك ـ في حين اعتقاده بتوزيع شؤون
الصفحه ٥٠٠ : : السلطة على عالم التكوين.
إنّ الاعتقاد بالسلطة
الغيبية الخارجة عن إطار السنن الطبيعية لا يوجب الاعتقاد
الصفحه ٥٠٨ : لفريق من عباد الله وأوليائه ، فإذا كان الاعتقاد بالسلطة الغيبية لأحد ملازماً للاعتقاد
بالوهيته لزم أن
الصفحه ٥١٧ :
التوحيدي من مناص إلّا الاعتقاد بمثل هذا الأمر وعلى هذا النمط.
أمّا عندما نرى لهذه
الأسباب والعلل
الصفحه ٥٢٦ : الاستمداد والاستغاثة بالحي مع الاعتقاد باستقلاله في
القدرة والتأثير ، وأصالته في إغاثة المستغيث يوجب الشرك
الصفحه ٥٢٨ : انّ الاعتقاد باستقلال الفاعل في ذاته وفعله والتوجه به كذلك يعد شركاً في العبادة ، كما أنّ الاعتقاد
الصفحه ٥٢٩ : » (الأموات حسب تعبير الوهابيين) ملازمة لنوع من الاعتقاد بإلوهية تلك الأرواح ، إذن يلزم أن تكون الاستغاثة بأي
الصفحه ٥٣٠ : الأقل ـ ، ولأجل هذا الاعتقاد كان طلبهم واستغاثتهم بالمسيح وبتلك الأوثان عبادة لها.
فعلى هذا إذا كانت
الصفحه ٥٧١ : هذه الأُمور يمكن طلبها من غير الله مع الاعتقاد بعدم استقلال هذا الغير في تحقيقها ، وهذا لا ينافي طلبها
الصفحه ٥٧٤ :
العون
مع هذا الاعتقاد لا يستلزم الشرك ، ومع فرضه فأي فرق بين الممنوع (طلب العون) والمجاز وهو
الصفحه ٥٧٦ : معنى آخر (وهو الخضوع النابع من الاعتقاد بالإلوهية
والربوبية على ما مر تفصيله) (٢) ، ولا يمكن اعتبار
الصفحه ٥٧٨ : العبادة الفعلية المجردة عن الذكر كالركوع والسجود فتصدق العبادة ، لأنّها
تقترن مع
الاعتقاد بالوهية المسجود