البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٨/١٦ الصفحه ٣٧٩ :
بأنّ
الله ـ بعد أن خلق الكون ـ فوّض تدبير بعض أُمور الكون إلى واحد أو أكثر من خيار خلقه واعتزل هو
الصفحه ٣٩١ : في غير إبهام بأنّهم كانوا
يعترفون بأنّه لا خالق سوى الله تعالى ، ولذلك فلا مناص من الإذعان بأنّ
الصفحه ٥٥١ : المباشرة.
فهو الذي وهب أنبياءه
وأولياءه القدرة على الإشفاء والمعافاة والإبراء ، وهو الذي أذن لهم بأن
الصفحه ٤٦٠ :
وعلى الجملة فهذه
الآيات لا تدل على أكثر من أنّ عبادتهم للأوثان كانت مصحوبة بهذا الاعتقاد أو ناشئة
الصفحه ٥٥٤ : استشفعنا
بأحد هؤلاء الشفعاء ونحن نعتقد بأنّه محدود مخلوق لله لا يمكنه الشفاعة لأحد إلّا بإذنه ، فهذا الطلب
الصفحه ٢٤٦ : يسود في الذرة والمجرّة على السواء يشهد بأنّ الكون بأسره وجد بإرادة خالق وصنع صانع واحد دون أن تكون لأي
الصفحه ٣٨٢ : .
(١)
إذن فاستمطار المطر
من هذه الأوثان والاستعانة بها يكشف عن أنّ بعض المشركين كانوا
يعتقدون بأنّ لهذه
الصفحه ٤٦١ : القسم الخاص من الخضوع في أوّل العبارة.
ولذلك نظائر في العرف
والعادة ، مثلاً :
١. يعرف القوس بأنّه
الصفحه ٤٦٤ : ) (٥) ، بحيث لا يملك أن يشفع أحد لأحد من
العباد إلّا بإذنه ، لذلك يشعر الإنسان العادي في قرارة ضميره بأنّ الله
الصفحه ٦٣٥ : منه الاعتقاد بأنّه ليس هناك من تجب طاعته بالذات إلّا الله تعالى ، فهو وحده الذي يجب أن يُطاع وتمتثل
الصفحه ٥٣٣ : هذا الادّعاء ، لا أن نصف إقامة هذه المجالس بأنّها شرك.
وأمّا لو أقامها من
جانب نفسه من دون أن يسندها
الصفحه ١٦ : العلل.
أقول :
يعني مع الاعتراف بهذا ، الاعتراف بأنّه لا مؤثر حقيقي في صفحة الوجود إلّا « الله » وأنّ
الصفحه ١٦٤ : هذا الاعتراف
منهم (نعني الاعتراف بأنّه لا خالق ولا مدبّر لهم إلّا الله ، وأنّه الخالق المدبّر الوحيد
الصفحه ٢٤٣ : ، وأي تفسير للتسبيح لا يكون حاكياً عن تنزيه الله ، وتقديسه من النقائص والعيوب لا يمكن أن يكون تفسيراً
الصفحه ٢٧٨ : « زماناً ومكاناً » مزيجة بالعدم ، ويصح لذلك أن نقول في حقّها بأنّ الحادثة الفلانية ، لم تتحقق في الزمان