البحث في مفاهيم القرآن
٦١٨/١ الصفحه ٤٨٧ :
٥ ما هو معنى الإلوهية وما هو ملاكها ؟
إذا كانت العبادة هي
الخضوع أمام أحد بما هو « إله
الصفحه ٤٩٣ : الإله ليس بمعنى المعبود هو : كلمة الإخلاص : « لا إله إلّا الله » إذ لو كان المقصود من الإله « المعبود
الصفحه ٤٩١ : يشابهها يراد منه ما يرادف الإله على وجه الكلية ، (أي ما معناه أنّه هو الإله الذي يتصف بكذا وكذا).
ويقرب
الصفحه ٢٣٣ : من سجود أجزاء الكون ؟
يؤدّي الإنسان عمل
السجود ـ عادة ـ بالهوي إلى الأرض ، ووضع الجبين أو الذقن على
الصفحه ٣٠٢ : بالرسالة والنبوة ، فلا هو إله ولا هو رب كما ادّعى النصارى.
٤. ( كَلِمَتُهُ )
، وهنا لا بد أن نقول : إنّ
الصفحه ٢٧٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : ( شَهِدَ اللَّـهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ )
إلى آخرها ، فما زال يردّدها حتى رفع
الصفحه ٢٠٩ :
تتركز ـ في الأكثر ـ على إيقاظ الوجدان البشري وتوجيهه إلى صفات الله ، والتأكيد على أنّه هو الإله الواحد
الصفحه ١٣٦ : هُوَ الْغَنِيُّ [ أي وحده ] الْغَنِيُّ
).
على أنّ القرآن
الكريم لا يعتبر الإنسان محتاجاً وفقيراً إلى
الصفحه ٢١٠ : هذه الآية الأخيرة تكشف عن أنّ
الهدف من تلك الآيات هو الدعوة إلى التوحيد « العبادي » ، ولأجل ذلك صدرت
الصفحه ١٧٣ : اتصافها بالوجود إلى علة فالآيات حينئذ ، ناظرة إلى « برهان الإمكان ».
وإن كان مبدأ البرهان
هو التنبيه إلى
الصفحه ١٦٧ : في بيان مفاد
هذه الآيات لابد من الإشارة إلى عدّة نقاط :
١. أنّ الهدف الأصلي
للآيات القرآنية هو
الصفحه ١٠٠ : الظواهر والحوادث.
ولكن هذا الاختلاف في
السعة والضيق في المرأى ، هل هو عائد إلى السعة والضيق في الرائي
الصفحه ٥٣٥ : ، وما هو الطريق إلى ذلك ؟ هل هو إلّا أن يفرح في أفراحهم ، ويحزن في أحزانهم ؟
فإذا أقام أحد ـ
لإظهار
الصفحه ٤٩٢ : المناسبات يوم وضع وأُطلق لفظ الجلالة أو لفظ الإله عليه سبحانه ، وأمّا بقاء تلك المناسبات إلى زمان نزول
الصفحه ٦١٧ : هاتين اللفظتين ولفظة الشريعة.
إنّ الدين حسب اصطلاح
القرآن هو الطريقة الإلهية العامّة التي تشمل كل أبنا