البحث في مفاهيم القرآن
٦٤٣/٤٦ الصفحه ١٤٠ :
قبل أن نبيّن هدف هذه
الآيات لابد من الإشارة إلى عدّة نقاط تساعد على فهم مفاد هذه الآيات
الصفحه ١٥٥ : الإله فلماذا تعبدون الأصنام التي هي جزء من مخلوقات هذا العالم ، وشأنها شأن بقية الكائنات في هذا الكون في
الصفحه ٣٥٩ :
انّ الجواب : يتضح من التوجه إلى « استقلال » الله في التأثير والفعل ، و «
عدم استقلال » غيره في
الصفحه ٤٩٥ : المشرفة ثلاثمائة وستون إلهاً ولم يقع أيُّ فساد واختلال في
الكون.
فيلزم على من يفسر « إله
» بالمعبود
الصفحه ١٠٧ : واحداً لا غير.
وفي هذه الحالة ينخفض
عدد الأحاديث المؤيدة للنظرية الأُولى من ٩ إلى ٥.
يبقى أنّ
الصفحه ٤٣٢ : بالتوحيد الالوهي ، لما عرفت
من أنّ الإله ليس بمعنى المعبود.
والحاصل : أنّه ليس
المطروح في هذه المرحلة من
الصفحه ٤٣٩ : يسلّم هذا النوع من الأُمور إلى غيره ، ولكن يعتقد
بأنّ الأُمور المعنوية التي ترتبط بأعمال العباد كالشفاعة
الصفحه ٦٢٥ : التوحيد وتورط في الشرك.
إنّ التقنين والتشريع
من الأفعال الإلهية التي يقوم سبحانه بها حسب ، فلو أنّ أحداً
الصفحه ٣٣٦ :
يخبر عن مجموعة من المدبرات إلى جانب الله حيث يقول :
( فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا ).
(٢)
فمن ترى تكون
الصفحه ٣٥٨ : الله وحده ، الذي خلق كل شيء وأخرج جميع الموجودات من العدم إلى حيز الوجود والتحقّق لا أن يعبدوا ما سواه
الصفحه ٢٢٣ :
القائل
والقيام بعمل ابتكاري ، وابداعي من هذا النمط. (١)
ونستخلص مما سبق أنّ
القدرة الغيبية
الصفحه ٢١٣ :
أمّا أنّها لا يمكن
أن تكون عن طريق الوراثة ، فلأنّ المعلومات لا يمكن أن تنتقل من أحد إلى أحد من
الصفحه ٥٠٥ : كان صدور هذه
الآيات منه مستنداً إلى الله تعالى من غير أن يستقل عيسى بشيء منها كرر جملة « بإذن الله
الصفحه ٤٧١ : ، وكانوا يتوجهون إليها على هذا الأساس ، وقد مرّ أنّ
عمرو بن لحي عندما سافر من مكة إلى الشام ورأى أُناساً
الصفحه ٢٥٢ : العالم بأنّها شاعرة ، ومدركة ، وسامعة.
فإذا وضعنا هاتين
الطائفتين من الآيات إلى جانب بعض ، ثبتت لنا صحة