البحث في مفاهيم القرآن
٦٤٣/١٥١ الصفحه ٣٩٠ :
كانت
تقابلهم جماعات كبيرة ممّن يعتقدون بتعدّد المدبّر والتدبير ، وهي قضية تستفاد من الآيات
الصفحه ٥٥ : في فترة من فترات حياته أو في كل الفترات بميل شديد إلى أُمور كالجاه أو الثروة أو الجمال أو الجنس وذلك
الصفحه ٤٧٨ :
ظاهرة
، والآيات الدالة على ذلك أكثر من أن تحصى ، إذ جميع آيات الخلق ودلائل التوحيد والآيات
الصفحه ٤٧ : ؟
يعتقد فريق من
العلماء أنّ الآيات المذكورة ناظرة إلى مسألة « فطرية الاعتقاد بوحدانية الله » لا إلى مسألة
الصفحه ١٤٩ : بد أن ينتهي ـ من حيث الوجود ـ إلى موجود آخر ، منزّه عن صفة الإمكان ، واجب الوجود ـ حسب الاصطلاح
الصفحه ١٨١ : .
ولو أنّ شعاع الشمس
الواصل إلى الأرض تناقص إلى درجة النصف مما هو عليه الآن لهلكت جميع أحياء الأرض من
الصفحه ٣٦٧ :
الوجودي
ويكون قبيحاً إذا طالعناه من الجانب الثاني (أي الجانب العدمي السلبي).
خذ مثلاً : اللقا
الصفحه ٥٥١ : الإشفاء ينسب تارة إلى الله على وجه التسبيب ، وإلى غيره من الأسباب
العادية كالعسل والأدوية وغيرها على وجه
الصفحه ٨٥ : وصار ذلك عبثاً قبيحاً يتعالى الله عنه ». (١)
٤. انّ هذه النظرية
تؤول إلى نوع من القول بالتناسخ الذي
الصفحه ٨٩ : على هذه الوديعة الإلهية وهي « غريزة الميل والانجذاب إلى الله ».
وإذا أردنا أن نتحدث
عن ذلك بلغة
الصفحه ١١٣ : وإن كان
مثار عجب ودهشة عند من ليس لديه دراسة مفصلة وتعمّق في العلوم الإلهية .. إذ كيف يمكن ـ في نظر
الصفحه ١٨٥ :
هذا
الاستدلال ، أعني : عدم إمكان توفر كل الشروط والعوامل اللازمة للحياة من باب المصادفة.
فإنّ
الصفحه ٢٢٤ :
والجدير بالذكر أنّ
الإمام علياً عليهالسلام أشار إلى هذا البرهان ذاته عندما تحدّث
عن خلقة النمل
الصفحه ٢٧٥ : على وحدانيته سبحانه.
هذا بالإضافة إلى
غيره من الأدلّة العقلية ، وآيات وحدانية ذاته تعالى ، التي
الصفحه ٣١٤ :
» يستحيل في شأن الله سبحانه ، لأنّ الشيء المركب من مجموعة الأجزاء سيكون « محتاجاً » في وجوده إلى تلك الأجزا