البحث في مفاهيم القرآن
٦٤٣/١٣٦ الصفحه ٦٢٧ : الوقوف على عللها وملاكاتها ، ولا يكون الاهتداء إلى أحكامه سبحانه من طريق التعرّف على عللها بأقصر من الطرق
الصفحه ١٣٢ : الوجود لتلك الظاهرة.
بينما لا يحتاج فقدان
الظاهرة إلى أي نوع من الفعل والانفعال ، بل يكفي لفقدان أية
الصفحه ٤٣٨ : وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ).
(١)
( قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَا
الصفحه ٥١٧ : لنظام العلية ، إلّا أنّه ينظر إلى هذه العلل على أساس أنّ وجودها وبقاءها
وتأثيرها من الله.
فالسبب
الصفحه ١٩٨ :
إمّا أن تمضي إلى غير
نهاية بحيث يكون كل واحد من هذه الممكنات قد اكتسب الوجود من سابقه فحينئذ يلزم
الصفحه ٣٧٢ : ذوات وحقائق الأشياء الموصوفة بالشر ، بل الشر حالة
تنسب إلى شيء من الأشياء عندما يقاس إلى شيء آخر ، فسم
الصفحه ٤٧٩ : السفلية التي ينسبها الله سبحانه في القرآن إلى ذاته.
ومن الصابئة من يقول
:
« إنّ القمر ملك من
الملائك
الصفحه ٥٨٦ : منها ، ويسمّونها : « أرباباً » « آلهة » والله هو رب
الأرباب وإله الآلهة. (١)
° ٢. أصحاب الأشخاص
الصفحه ١٤٤ : يعيش بينهم كانوا ينسبون تدبير الظواهر والحوادث الأرضية إلى السيارات السبع (ومنها الزهرة) وكانوا يحترمون
الصفحه ٣٩٦ : الملائكة والجن والأرواح المقدسة أو الأجرام السماوية ، وإن لم نعثر ـ إلى الآن ـ على من يعزى
تدبير « كل
الصفحه ١٧٩ :
من ذلك ، أي كان بسرعة رصاصة ، وكانت تصل كلّها إلى الأرض ، لأحدثت فيها خراباً لا يتحمل ، وحولتها إلى
الصفحه ١٩٥ : بحسب المفهوم إلى واجب وممكن ، والممكن لذاته لا يترجّح وجوده على عدمه ، فلابد له من مرجّح من خارج
الصفحه ٣٧٠ : إلى توصيفه بصفة الحياة إلى أي نوع من المقارنة
والمقايسة ولأجل ذاك تكون الحياة بالنسبة للحي صفة حقيقية
الصفحه ٥٤٥ : ونسب القرآن : الخلق
والتدبير والإحياء والإماتة والرزق إلى كثير من عباده مع أنّها ـ ولا شك ـ من أوضح
الصفحه ٢٧٧ :
الإسلاميون على وحدانية الذات الإلهية المقدسة من طريقين :
أ. الوجود « غير
المتناهي » لا يقبل التعدّد